شباب النهضة
اسرة النهضة للدعم الطلابي والتنمية البشرية بكلية الطب جامعة المنصورة ترحب بكم
انت الان غير مسجل ولا تستطيع مشاهدة محتوى المنتدي
يرجى التسجيل

شباب النهضة

اسرة النهضة طلبة طب المنصورة للدعم الطلابى والتنمية البشرية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
منـــــــتـــــــــــــدى الــــــــنـــــــــهــــــــــــضــــــــــــــة للتــــــــنـــــــمـــــــــــيــــــــة البـــــــــشــــــــــــرية يرحب بــكــم
رسالة دكتورة دينا الطنطاوي من بيت الله الحرام:السلام عليكم احبابى شباب النهضه... ابعث لكم رسالتى هذه من امام الحرم الشريف بمكه المكرمه حيث رزقنى الله نعمه زياره بيته الحرام ..ولله انها اجمل رحله رزقكم الله بها جميعا.. ادعو الله لكم بكل خير وبالتوفيق والسداد ولك منى يادكتور محمد دعاء خاص على صبرك وتحملك مسئوليه المنتدى
محمد أشرف الأعراب والعجم** محمدخيـر من يمشي على قــــدم** محمــد باسط المعروف جامعه** ‍ ‍ محمـد صاحب الإحســان والكــــرم** محمــد تاج رسل الله قاطبــــة** ‍ ‍ محمـــــــد صــــــادق الأقوال والكلـــم** محمــــــد ثابت الميثاق حافظــه** ‍ محمــــد طيــب الأخــلاق والشيــــم** محمـــد رُوِيَت بالنور طينتُــــهُ** ‍ ‍ محمــــد لم يــــزل نــــــوراً من القِدم** محمــــد حاكم بالعدل ذو شرفٍ** ‍ ‍ محمـــــد معــــدن الأنعام والحكــــــم** محمد خير خلق الله من مضـــــر** ‍ ‍ محمــــد خيـــر رســـــل الله كلهـــــم** محمــــــد دينه حـــق نديـــن بـــه** ‍ ‍ محمــــــــد مجمــــلاً حقاً على علــــم** محمـــد ذكـــره روح لأنفسنــــــــا** ‍ ‍ محمد شكره فــــرض على الأمــــم** محمد زينة الدنيا وبهجتهـــــــــــا** ‍ ‍ محمــــــــد كاشــــــف الغمات والظلم** محمــــد سيـــــــد طابت مناقبـــــه** ‍ محمــــد صاغه الرحمــــــن بالنعـــــم** محمــــد صفـــوة الباري وخيرتـــــه** ‍ ‍ محمــــد طاهـــــــر من سائر التهـــم** محمـــد ضاحــــك للضيف مكرمــــه** ‍ ‍ محمـــــــــد جـــــــاره والله لم يضـــم** محمــــد طابـــــت الدنيــــا ببعثتــــه** ‍ ‍ محمـــــد جـــاء بالآيـــات والحكـــــــم** محمـــــد يوم بعث الناس شــــــــــــافعـنا** محمـــــــد نوره الهادي من الظلــــــــــم** محمــــــــد قائـــــــــــم لله ذو همـــــــــم** ‍ ‍ محمـــــــد خاتـــــــم للرســــــل كلهــــم** مولاي صل وسلم دائما أبدا** على حبيبك خير الخلق كلهم** يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا** واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم**
اللهم اجعل لأهل سوريا فرجا و مخرجا ،اللهم احقن دماءهم ، و احفظ أعراضهم ، و آمنهم في و طنهم ، اللهم اكشف عنهم البلاء اللهم قاتل الظلمة المتجبرين ، يا جبار يا قهار قاتل المتجبرين الفجار ، اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر ، و أرح البلاد و العباد منهم يا عزيز ،اللهم و الطف بعبادك المسلمين في كل مكان يا رحيم يا رحمن ، اللهم انصر الإسلام و أعز المسلمين ، و أعلِ بفضلك رايتي الحق و الدين ، اللهم كن لأهل السنة يا ذا القوة و المنة ، اللهم و أنعم علينا بالأمن و الأمان يا لطيف يا منان ، و الحمد لله رب العالمين .
اللهم إنا نسألك و نتوسل إليك بأسمائك الحسنى و بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك نسألك اللهم أن تصلي و تسلم و تبارك على سيدنا محمد و على آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ونسألك يا الله يا غياث المستغيثين ويا أمان الخائفين أن تغيث أهل سوريا اللهم أغث أهل سوريا .. اللهم أغث أهل سوريا.. اللهم أغث أهل سوريا اللهم .. اكشف عنهم الكرب.. اللهم عجّل بالفـرج.. اللهم ألف بين قلوبهم .. اللهم وحد كلمتهم على الحق يارب العالمين ... يا ذا الجلال والإكرام.. يا حي يا قيوم ياودود يا ودود... يا ذا العرش المجيد... يا مبدئ يا معيد...يا فعالا لما يريد... نسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك ونسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك.. نسألك اللهم أن ترحم أهل سوريا .. اللهم مدهم بممدك .. اللهم ظللهم بالغمام اللهم وظللهم بملائكتك ورحمتك .. اللهم وظللهم بعفوك وعنايتك .. اللهم اشدد ازرهم ..واربط على قلوبهم ...اللهم وأنزل عليهم دفئا وسلاما وأمنا وأمانا.. اللهم وأنزل عليهم صبراً وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الظالمين .. اللهم اجعل فى قلوبهم نورا وفى سمعهم نورا من فوقهم نورا ومن تحتهم نورا وعن يمينهم نورا وعن شمالهم نورا.. يالله يالله يالله ياقوي ياعزيز ياناصر المستضعفين ياولي المؤمنين نسألك برحمتك وعفوك وكرمك وجودك وإحسانك أن تتقبل شهدائهم وأن تشفي مرضاهم اللهم ارحم الأمهات الثكالى والزوجات الأرامل والشيوخ الركع والأطفال اليتامى من لهم إلا أنت .. من ناصرهم إلا أنت .. من رحيمهم إلا أنت .. من وكيلهم إلا أنت .. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم اللهم مزقهم كل ممزق اللهم أحصهم عددا و اقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا اللهم وألق الرعب في قلوبهم اللهم وأخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين منصورين إنك على كل شئ قدير و بالاجابة جدير اللهم هاهم أهل سوريا قد خرجوا طالبين نصرتك وعونك ومددك وفرجك وعفوك اللهم لا تخيب لهم رجاء اللهم لا تقفل أبوابك دونهم اللهم كن لهم ولاتكن عليهم برحتمك وجودك وكرمك ياأرحم الراحمين اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة وهذا الجهد وعليك التكلان ولاحول ولاقوة لنا ولهم إلا بك اللهم صل على محمد عدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون وصل على محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومدادكلماتك
شاطر | 
 

 كتاب علم التحكم النفسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: كتاب علم التحكم النفسي   الأحد 12 سبتمبر 2010 - 21:11

علم التحكم النفسي
الفصل الأول
الصورة الذاتية

الصورة الذاتية هي تصورك الداخلي لـ "أي شخص تكون". و هي تبني من معتقداتنا الخاصة بشأن أنفسنا. و لكن معظم هذه الاعتقادات تكونت عن غير وعي من خلال تجاربنا السابقة، و نجاحاتنا و فشلنا، و المواقف التي تعرضنا فيها للإذلال، و انتصاراتنا، و الطريقة التي عاملنا بها الآخرون، خاصة في فترة الطفولة.
تصبح هذه الصورة المفتاح الذهبي لعيش حياة أفضل بسبب اكتشافين مهمين:
• كل أفعالك، و مشاعرك، و تصرفاتك، و حتى قدراتك دائماً تتسق مع الصورة الذاتية. باختصار، أنت تتصرف مثل الشخص الذي تعتقد أنك تكونه، و لا يمكنك – حرفياً - التصرف على أي أساس آخر، بالرغم من كل جهودك الواعية أو قوة إرادتك. الشخص الذي يرى نفسه كـ "شخصية فاشلة" سيجد طريقة ما ليفشل بها، بالرغم من كل نواياه الحسنة، أو قوة إرادته، و حتى لو تم إلقاء الفرصة بين يديه حرفياً.
• لايوجد شخص أصغر أو أكبر سناً من أن يغير صورته الذاتية، ولا يفوت الوقت أبدا لكي نبدأ حياة جديدة. ما أن يتم تعديل مفهومك عن نفسك تتغير كل الأشياء حسب المفهوم الجديد بكل سهولة و بدون إجهاد.

الصورة الذاتية – السر الحقيقي للسعادة

• لتعيش سعيدا حقاً يجب أن تكون مقبولاً من نفسك. يجب أن يكون لديك احترام تام لذاتك.
• يجب أن تكون لديك شخصية لا تخجل أن تكونها، و يمكنك التعبير عنها في صورة خلاقة، بدلاً من تخبئتها أو تغطيتها.
• يجب أن تكون لديك شخصية تتوافق مع الواقع لكي تتمكن من العمل بفعالية في عالم حقيقي.
• يجب أن تعرف نفسك –بما في ذلك نقاط قوتك و ضعفك و أن تكون صادقاً مع نفسك فيما تعلق بكلاهما.
• صورتك النفسية يجب أن تكون تصور تقريبي منطقي "لشخصيتك الحقيقية"، لا أكثر ولا أقل.
• عندما تكون هذه الصورة سليمة و آمنة، ستحس بشعور جيد. و عندما تكون مهددة، ستشعر بالقلق وزعزعة الثقة
• و عندما تكون صورتك عن نفسك انك انسان قادر و ذو كفاءة و تكون صورة يمكنك أن تفخر بها بكل جوانبها ، ستشعر بالثقة في النفس. و ستشعر بالحرية لتتصرف على طبيعتك و تعبر عن نفسك. و ستعمل بأقصى قدراتك.
• عندما تكون خجلاً من هذه الصورة، ستحاول أن تخبئها بدلاً من التعبير عنها. سيتم حجب التفكير الخلاق. و ستصبح عدائياً و من الصعب التعامل معك.
• ما يريده كل منا في أعماقه هو المزيد من الحياة. و تعتبر السعادة، و النجاح، و راحة البال في أساسها المزيد من الحياة. عندما نختبر مشاعر غامرة من السعادة، و الثقة في النفس، و النجاح، سنستمتع أكثر بالحياة.
• لكن عندما نكبح قدراتنا، و نحبط مواهبنا المهداة من الخالق، و نسمح لأنفسنا بأن نعاني من القلق، و الخوف، و تحقير انفسنا و كراهيتها، فنحن – حرفياً – نخنق قوة الحياة المتوفرة لنا و ندير ظهورنا إلى الهبة التي أعطانا إياها الخالق. لدرجة أننا ننكر هدية الحياة، و نعتنق الموت.
بداخل كل منا يوجد "غريزة الحياة"، و هي دائماً ما تعمل في اتجاه الصحة، و السعادة، و كل هذا يعطي المزيد من الاستمتاع بالحياة للفرد. تعمل "غريزة الحياة" لأجلك من خلال ما أسميه جهاز الإبداع الآلي ، المخلوق بداخل كل إنسان و الذي يعمل— اذا استخدم بطريقة صحيحة-- ك"جهاز آلي لتحقيق النجاح".

نظرة علمية جديدة بداخل "العقل الباطن"

قدم لنا علم "التحكم" الجديد إثبات مقنع أن ما يسمى "العقل الباطن" ليس "عقلاً" على الإطلاق، و لكنه جهاز آلي مساعد ويتكون من المخ و الجهاز العصبي، ومهمته ان ينتظر الامر لتحقيق هدف محدد من العقل الواعي. المفهوم الأحدث هو أن الإنسان لا يملك "عقلين"، و لكنه يملك عقل واعي يتحكم في" آلة أوتوماتيكية وظيفتها انجاز الأهداف. هذه الآلة تعمل بصورة مشابهة جداً لطريقة عمل أجهزة التحكم الالكترونية بالنظر إلى المبادئ الأساسية، و لكنها أكثر روعة و تعقيداً من أي عقل الكتروني أو قذيفة موجهة تصورها الإنسان.
• آلية الإبداع في داخلك غير شخصية. ستعمل تلقائياً و بدون تدخل منك لتحقيق أهداف النجاح و السعادة، أو حتي التعاسة و الفشل، حسب ما تغذيها به من صور ذهنية و افكار ايجابية او سلبية
• الأهداف التي تسعى آلية الإبداع الخاصة بنا لتحقيقها تتسلمها و تصلها في صورة تخيلات ذهنية، أو صور ذهنية، و الصورة الأساسية هي الصورة الذاتية.
• الموضوع ببساطة هو ان توجيه هذه الاليه يكون عن طريق رسم صور ذهنية واضحة و أن تمارس في عقلك التجارب التي تريد ان تنفذها علي أرض الواقع ، و أن تعيش الصورة التي تريدها لمستقبلك عن طريق " التصور الذهني" و " التصرف كمان لو كانت الصورة هي واقعا ملموساْ".
• يجب أن تتمرن على وتمارس التخيل، و التصور الذهني الخلاق، و من ثم "تقرر" مقاطعة أنماط التصرف و أنماط التفكير القديمة، و التصرف بأسلوب جديد و مختلف كل صباح، بدلاً من الاستمرار في "طريقتك المعتادة"، بدون أن تفكر أو تقرر
الكتاب ده شكله كتاب محترم
فايه رايكم نقراه سوا ونتناقش فيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الأحد 12 سبتمبر 2010 - 21:25

الكتاب ده شكله محترم
ايه رايكم نقراه سوا ونتناقش فيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مسلمه
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل: 453
تاريخ التسجيل: 25/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 2:14

عندك حق يادكتوره ميرنا.. نقراه ونتناقش ان شاء الله..
جزاكى الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 2:51

ازيك يا ميرنا
ماشى انا موافق اقرأ معاك
انا مش لاحق اقرأه دلوقتى
بس ان شاء الله على بالليل هقرأ الكلام اللى فوق بإذن الله
وارد عليه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_ola
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 333
العمر: 25
تاريخ التسجيل: 05/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 3:59

الكتاب جميل اوى يا مرنا
مين الكاتب؟
اشبه بال presentation بتاعك
على يدى
هههههههه
معاكى يا مرنا نكمل الكتاب ونستفيد منه

الشخص الذي يرى نفسه كـ "شخصية فاشلة" سيجد طريقة ما ليفشل بها، بالرغم من كل نواياه الحسنة، أو قوة إرادته، و حتى لو تم إلقاء الفرصة بين يديه حرفياً.
واقعيه اوى الجمله دى


لكن عندما نكبح قدراتنا، و نحبط مواهبنا المهداة من الخالق، و نسمح لأنفسنا بأن نعاني من القلق، و الخوف، و تحقير انفسنا و كراهيتها، فنحن – حرفياً – نخنق قوة الحياة المتوفرة لنا و ندير ظهورنا إلى الهبة التي أعطانا إياها الخالق. لدرجة أننا ننكر هدية الحياة، و نعتنق الموت


_________________
live it right

دقات قلــب المــرء قائــلة لـه .. إن الحيــــاة دقائـــق وثـــواني
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرهـا .. فــالذكـــر للإنسان عمــر ثاني
Beeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeebeeeeeeeeee or not to be

في التاريخ ثلاث أنواع للثورات، ثورة إتخطفت زي إيران، ثورة إتعملت بعدها شوية إصلاحات بس الفساد كمل، و ثورة عملت دولة جديدة تماما و غسلت نفسها تماما من الفساد.
كل واحدة من دول ليها ثمن، الأولية هي اللي ناسها وقفوا بسرعة و روحوا ناموا، الثانية إحتاجت شوية مجهود بس برضه الناس زهقت و روحت نامت بس متأخر شوية، و الثالثة محتاجة مجهود كبير ...و شوية وقت و نفس طويل
[/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 20:27

بجد انا حسيت ان الكلام ده fatal
قد اي نظرتك لنفسك بصراحة هي مفتاح كل حاجة سواء كنت مدرك ده ولا لا
قد كل تجاربنا بالذات في الطفولة بتاثر تاثير كبير اوي علينا وده مش بمزاجنا
وازاي ان كنزك الحقيقي جواكي
ومقبرة احلامك برضه جواك والاختيار لينا
احساس عبقري بجد انك تحس انك الوحيد القادر علي انك تبقي شي عظيم او لاشي بالمرة
وانك تحس ان كل حاجة بايديك واننا لو فشلنا منبقاش ضحايا لحد او لحاجة غير لاختيارنا الفشل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 - 19:32

الفصل الثاني

استكشف آلية النجاح بداخلك

غريزة النجاح


وضع الخالق بداخل كل كائن حي نظام توجيه مدمج أو جهازمساعد وظيفته تحديد و الوصول لهدف معين غايته "العيش والبقاء " و هو ببساطة ما نسميه غريزة البقاء للكائن بذاته وللنوع ككل.
ونحن غالبا مانتجاهل حقيقة أن الانسان ايضا لديه غريزة أكثر روعة من ذلك بكثير وأكثر تعقيدا من أي غريزة في أي حيوان.
آلية النجاح التي صممها الخالق و أودعه ابداخل الانسان هي أيضا أوسع نطاقا من غريزة اي كائن اخر. فبالإضافة إلى تجنب أو التغلب على الخطر ، وغريزة الجنس التي تساعد على ابقاء النوع على قيد الحياة ،فان آلية النجاح لدي الانسان يمكن أن تساعده أيضا في الوصول الى حل للمشاكل ، والابتكار والاختراع ، وكتابة الشعر ، وإدارة الأعمال التجارية ، وبيع السلع ، واستكشاف آفاق جديدة للعلوم ، وتحقيق المزيد من راحة البال ، و تنمية الشخصية ، أو تحقيق النجاح في أي نشاط آخر مرتبط ارتباطا وثيقا بحياته أو يجعل حياته أفضل و أغنى.
ومن ناحية أخرى فالانسان لديه ما لا يملكه الحيوان :ألا وهو الخيال الإبداعي. فالانسان دوناً عن سائرالمخلوقات هو أكثر من مجرد مخلوق بل هو أيضاً خالق (بمعني الابداع و ليس الخلق من العدم). فعن طريق خياله يمكنه أن يتصور ويرسم مجموعة من الأهداف. و بهذا فان الانسان يمتاز عن الحيوان بقدرته علي التحكم و توجيه آلية النجاح لديه و ذلك لانه يختار بل و يخلق أهدافه بنفسه من خلال استخدام الخيال ، أو القدرة على التصور.
"من لديه الخيال ( الرؤية) يحكم العالم " : نابليون

القدرة علي التخيل هي المنشأ الأصلي لكل الأنشطة البشرية ، والمصدر الرئيسي لتطور البشرية...فاذا اختفت هذه القدرة ،فسوف تتدني حالة الانسان ليصل الى منزلة البهائم

كيف تعمل آلية النجاح

"أنت" لست آلة. لكن الاكتشافات الجديدة في علم التحكم الآلي كلها تشير إلى نتيجة مفادها أن الدماغ والجهاز العصبي تشكل آلية تحت تصرفك تشبه في أدائها كثيرا الحاسب الالكتروني و أ جهزة رصد واصابة الاهداف.
ونظام التحكم هذا ذاتي التوجيه مصمم بحيث يقوم "بتوجيه" ذاته تلقائيا في طريقه إلى هدف ما ، أوحل مشكلة ما ، أوالإجابة علي سؤال ما. و من أجل تحقيق هذه النتيجة فيتحتم أولا تحديد الهدف المراد تحقيقه
كما في حالة أنظمة الصواريخ المضادة ينبغي أولا تحديد الهدف المراد إصابته ويجب أن يكون هناك نوعا من نظام الدفع الذي يدفع بالقذيفة الي الأمام في الاتجاه العام لهذا الهدف.
ويجب أن تكون مزودة بأجهزة تحسس و رصد (الرادار والسونار ،والتعقب بالحرارة ، الخ) التي تجمع المعلومات عن الهدف. وهذه "الحواس" تعمل علي ابقاء الجهاز على علم عندما يكون على المسار الصحيح (ردود فعل إيجابية) ، وعندما يحدث خطأ في المسار يتم الابلاغ عنه في صورة تغذية مرتدة سلبية (معلومات تفيد بان هناك خطأ ما) والجهاز لا يغير مساره عند ردود الفعل الإيجابية ويبقي فقط على ما هو عليه القيام به, ولكنه يستجيب لردود الفعل السلبية و يقوم بتصحيح مساره فوراً
فمثلا عندما يحدث انحراف الي اليمين يتم ابلاغ الجهازأنه قد "انحرف عن المسار يميناً" وتقوم آلية التصحيح تلقائيا بتحريك الدفة إلى اليسارفاذا حدث انحراف حاد الي اليسار ، سوف يقود الجهاز مرة أخرى إلى اليمين. أيضا كما هو الحال مع الطوربيد فانه فقط يتوجه الي الامام ، مع تصحيح مساره بشكل مستمرمن خلال سلسلة من التعرجات كأنه "يتلمس" طريقه الى الهدف.
كذلك تماما هو الحال في آلية النجاح لديك فعند القيام بأي عمل إبداعي ،يجب أن تبدأ بوضع الهدف النهائي في الاعتبار ، وأن تعلم بوضوح تام ما الذي تسعي لتحقيقه ، قد يكون "الهدف" هوالتوصل لاجابات عن أسئلة غير واضحة بعد. فان كنت جادا حقا و كانت رغبتك شديدة في الوصول لنتيجة واستجمعت همتك و بدأت في التفكير بشكل مكثف حول جميع زوايا المشكلة ، ففي هذه اللحظة يبدأ جهاز الإبداع في العمل تلقائياً ، و يبدأ محرك البحث الداخلي في مسح وفحص جميع المعلومات المخزنة المتعلقة بالموضوع من قريب أو بعيد، و "يلتمس" طريقه للوصول الي جوابا شافيا. انه يختار فكرة هنا ، و حقيقة هناك ، وسلسلة من التجارب السابقة ، ويصل بينهم أو "يربط بين بعضهم البعض" و يملأ الفراغات حتي يقوم بتكوين موضوعا متكاملا شاملا أواستكمال معادلة ما، أو حل مشكلة ما. كل هذا يحدث في عقلك الباطن دون أن تشعر به ولكنك عندما تتسلم النتيجة تكون في صورة لحظة من الالهام المفاجئ عندها تصرخ و تقول "وجدتها" أي وجدت الجواب لما كنت تبحث عنه.

إحفظ المبادئ الأساسية التالية التي تعمل بموجبها آلية النجاح

1. آلية النجاح الداخلية لديك لا تعمل بدون هدف محدد و التسليم بوجود الهدف و امكانية الوصول اليه بشكل فعلي أوافتراضي. وهي تعمل إما عن طريق
* توجيهك للوصول الي هدف معلوم و موجود بالفعل أو
* البحث عن واستكتشاف هدف غير معلوم و لكنه متاح.
2. كل ما عليك التفكير فيه بشكل واعي هو النتائج و الأهداف النهائية و لاينبغي الشعور بالإحباط لأن "الوسائل" قد لا تكون متاحة أوواضحة.مبدئياً.فان وظيفة آلية النجاح لديك هي البحث تلقائيأ و توفيرالوسائل التي تمكنك من الوصول الي النتائج. فقط إشغل نفسك بالنتيجة النهائية ، و سوف يقوم جهازك الآلي بتوفيرالوسائل.
3. لا تخافوا من الوقوع في الخطأ ، أو من فشل مؤقت. جميع أنظمة التحكم الصاروخية تجد سبيلها الي الهدف من خلال ردود الفعل السلبية ،فهي تنطلق الي الأمام في نفس الوقت الذي تقوم فيه بتصحيح مسارها فورحدوث الخطأ و بشكل مستمر.
4. إكتساب أي نوع من المهارات و أي تعلم من أي نوع يتحقق عن طريق التجربة والخطأ وتصحيح الخطأ ذهنياً في اتجاه النتيجة المراد تحقيقها حتى نتوصل الي الحركة الصحيحة أوالأداءالمطلوب. بعد ذلك ضمان استمرارالنجاح لا يتم الا بأن نقوم بنسيان أخطاء الماضي ، وتذكر الاستجابة الناجحة و تسجيلها في الذاكرة حتي يتم استدعائها و تكرارها
5. يجب أن تتعلم أن تثق تمام الثقة أن آلية النجاح لديك قادرة علي أداء عملها و ألا ينتابك شك أو قلق بشأن النتيجة
و لا ينبغي أن تجهد عقلك الواعي بالتفكير و بذلك تشل عقلك الباطن عن العمل بحرية لأن آلية الإبداع الخاصة بك تعمل دون مستوى الوعي و بشكل تلقائي و تحتاج الي حالة من الثقة التامة و استرخاء العقل الواعي و تسليمه المهمة للعقل الباطن
وعلاوة على ذلك ،أحياناً لا يكون هناك مجال للتفكير الواعي مطلقا لان الحاجة للتصرف بسرعة وفق احتياجات اللحظة الحالية يتطلب الثقة الكاملة و عدم التردد و التصرف بسرعة مع التسليم بأن القدرات التي نحتاجها ستظهر اوتوماتيكيا دون تفكير بل إن التفكير قد يؤدي الي نتائج غير مرغوب فيها و يعرقل الأداء. ( مثال علي ذلك عازف البيانو و لاعب البنج بونج و الاكروبات أو عندما تتصرف بسرعة في موقف خطير مثل تفادي حادث سيارة أو ما شابه)
يقول أميرسون : " تحرك أولاً و سوف تواتيك الشجاعة لاحقا"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 - 19:34

تدريب عملي





جدد صورتك الذاتية داخل عقلك
لا يمكن للشخص التعيس الفاشل أن يحصل لنفسه علي صورة ذاتية جديدة كشخص ناجح فقط بشكل إرادي أوبقرار واعي فحسب.
يجب أن يكون هناك بعض الأسباب ، بعض المبررات أن صورته القديمة كإنسان فاشل هي صورة خاطئة و أن الصورة الجديدة هي الانسب. لا يمكنك فقط أن تتخيل نفسك في صورة ذاتية جديدة ، إلا إذا كانت مبنية على أساس من الحقيقة.( لا يغير الله ما بقوم ) وقد أظهرت التجربة أن الإنسان لايتغير إلا عندما يتكون لديه بشكل أو بآخر شعورأنه يدرك أو "يري" نفسه علي حقيقتها.
(هذا يبرر لماذا الانخراط في العمل الخيري أوالتوبة أوأداء العمرة أو أي عمل يرفع من تقديرك لنفسك يغير في سلوكك بشكل عميق)
الحقيقة في هذا الفصل يمكن أن تحررك من صورة ذاتية قديمة مهلهلة مكذوبة ، و الحقيقة هي أن الخالق قد أنشأ كل إنسان "هندسيا للنجاح" ووضع بين يديه القدرة علي الاتصال بسلطان أكبر من نفسه. وهذا يعني أنك أنت شخصيا "تملك هذه القدرة بالفعل".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 21:18

شكلي كده هقرا الكتاب لوحدي
عموما ولا يهمني
وانتم حرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الخميس 16 سبتمبر 2010 - 7:32


كتاب رائع فعلا دكتوره ميرنا
ياريت تكملى الكتاب
وياريت لو فى لنك للكتاب تضيفيه لنا هنا
عشان انا بحب أقرأ الحاجه على بعضها
لأنى دورت مش لقيت
وشكرا جزيلا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   السبت 18 سبتمبر 2010 - 19:32




الفصل الثالث


مقدمة لابد منها قبل الترجمة




نحن نعيش في عالمين في نفس الوقت : العالم الخارجي

و ما يحدث فيه و العالم الداخلي من المعاني التي تكونها بنفسك عما يحدث و الواقع الذي

تعيش فيه تخلقه أنت بنفسك. العالم الخارجي و أحداثه أكبر و أكثر تعقيداً من أستيعابه

بالكامل بواسطة العقل الواعي المحدود. و ما يحدث أن عقلك يقوم بعمليات إختزال

للعالم الخارجي طوال الوقت من خلال تجاهل لأشياء كثيرة و تعميم الحكم علي أشياء

كثيرة و تعديل لمعاني أشياء كثيرة ثم يقوم بوضع هذا الإختصار في صيغة معاني و أفكار

و معتقدات تميل إلي الثبات و تمثل وسيلة سهلة لكي نتعامل مع كل ما يحدث يومياً


مثال علي التعميم مثلاً أنك لا تقف كل مرة أمام كل باب جديد لتفكر كيف تفتحه و لكنك

تعمم عليه من خبراتك السابقه و تمتد يدك الي المقبض بدون شك أن هذه هي الطريقة

لفتحه. و هكذا فإن العالم حولنا هو المدينة و المعاني الداخلية هي الخريطة التي تعتبر

تمثيلاً مشابها لتفاصيل المدينة و لكنها ليست هي حقيقة المدينة بذاتها.




بساطة .. أنت مخطئ في ما تفكر به أغلب الوقت لأنك تفتقد إلي تفاصيل غير محدودة

العدد و في النهاية يظل واقعك هو مجرد تمثيل و لا يمكن لك أن تحيط بالحقيقة.

الفصل الثالث


الخيال


أول مفاتيح النجاح
مشاعرك الداخلية و تعاملك مع الواقع حولك يتحدد بواسطة و يدور حول ما تتخيل أنه

الحقيقة عن نفسك و عن ما يحدث حولك. و جهازك العصبي لا يميز بين تجربة حقيقية

تحدث في العالم الخارجي و بين تجربة داخلية من صنع خيالك و توهم نفسك أنها

الحقيقة.
(مثلاً إذا إرتدي أحد قناع غوريلا لإخافتك تكون إستجابة جهازك العصبي واحدة

كما لو رأيت غوريلا حقيقية و هي أنك ستصرخ كطفلة صغيرة و تجري مفزوعاً)
فجهازك

العصبي يستجيب بما يناسب ما تظنه أنه الحقيقة من خلال صور تنطبع في العقل.

(صورة الغوريللا و ليس الغوريللا نفسها) و ليس لما هو كائن فعلا.

و هذا هو المفتاح الحقيقي لفهم أنك تستجيب لصورتك عن نفسك و عن الآخرين من

حولك و تتصرف و كأن هذه الصور هي الحقيقة فعلاً و ليس مجرد تمثيل ذهني.
( مثال

آخر إذا تأخرت زوجتك عن العودة الي البيت فلأي شئ تستجيب؟ للصورة التي

في ذهنك طبعاً. هل هي صورة لها مع عشيقها مثلا أو صورتها في حادث سيارة؟

علي هذا سيترتب إستقبالك لها عندما تعود و هل ستصفعها علي وجهها

أو تأخذها في أحضانك...و لن تستجيب لحقيقة ما حدث مهما قالت هي)


و يترتب علي هذا أنه إ ذا كانت تلك الأفكار و الصور الداخلية عن انفسنا و عن الآخرين

مشوهة أو غير واقعية فإن تصرفاتنا و ردود أفعالنا ستكون بالتالي غير مناسبة.

هذا الفهم بأن تصرفاتنا تترتب علي تصوراتنا و أفكارنا يعطينا الدفعة التي كان

علم النفس يبحث عنها طويلا في مجال تغيير الشخصية

فالمطلوب إذاً ليس تغيير تصرفاتنا و إنما تغيير الصور الداخلية. فعليك إذاً الإعتماد

علي الخيال لرسم صور لنفسك و أنت تتصرف بطريقة ما فستكون بالنسبة

لجهازك العصبي كالتجربة الفعلية تماما و هذا ما يستخدمه مدربي الرياضيين العالميين

التدريب الذهني من أجل الوصول إلي الأتقان في الأداء. و تخيل الأداء المثالي

بكل تفاصيله قبل الإقدام علي التمرين الفعلي.
هذه القدرة الخلاقة الآلية تعمل بطريقة

ثابتة و هي السعي وراء الهدف المقدم لها. فلا يمكن أن تحقق شئ أنت لا تراه بوضوح

فإن كان واضحاً فسوف تنطلق إليه وتتولي مهمة إنجازه بشكل أفضل عما لو كنت

أرهقت عقلك الواعي و قوة الإرادة لإتمامه. فبدلا من الجهد الزائد و التوتر فقط

إشغل ذهنك بالصورة الإيجابية و النتيجة النهائية و قدرة الابداع الآلية سوف تتولي

زمام الأموروتجبرك بشكل تلقائي علي التفكير الإيجابي و التصرف تلقائياً

بشكل إيجابي و بدون جهد تجاه تنفيذ المهمة عملياً.

و هي أيضاً نفس الطريقة المتبعة لتحسين صورتك الذاتية و تطوير شخصيتك

و كل ما عليك هو رسم ملامح صورة الإنسان الذي تود ان تكون و تتخيل نفسك في هذا

الدور الجديد. و الهدف من سيكولوجية الصورة الذاتية ليس خلق ذات وهمية لسوبرمان

أو شخصية متعالية مغرورة فمثل هذه الصورة هي أيضا غير مناسبة و غير واقعية مثلها

مثل الصورة العكسية التي تشعر بالنقص.


بل الهدف هو أن تعرف نفسك علي حقيقتها و ترسم صورتها في ذهنك كأقرب

ما يكون لحقيقتها. لانه من الثابت لدي الأخصائيين النفسيين أن معظمنا يقلل من قدر

نفسه و لا يعطي نفسه ما يستحق و يغبن نفسه.

هل تريد أن تعرف حقيقة نفسك الآن ؟ هل تريد أن تضع تقييماً دقيقاً لقدراتك؟

هنا لا يسع علم النفس إلا أن يلتفت إلي الدين. الكتب السماوية تخبرنا أن الله كرم

الانسان و أسجد الملائكة له و استخلفه في الأرض و نفخ فيه من روحه ...

روح الله فيك أنت ...روح الخالق الحكيم العليم الجبار الودود. فإن كنت حقا تؤمن بهذا

فهل تستنتج شيئاً من ذلك؟ الخالق الجبار لن يخلق منتجاً ردئ الجودة كما لا يمكن

لرسام محترف أن يرسم لوحة وضيعة. و هو لن يصمم منتجاً فاشلاً كما لا يمكن

لصاحب مصنع سيارات أن يتعمد تصميم محركاً معيوباً بطريقة تؤدي الي تعطله.

علماء الدين يقولون أن الغرض الحقيقي من وراء خلق الإنسان هو عبادة الله و تمجيده.


أما الفلسفة الإنسانية فتقول أن هدف الأنسان من الوجود هو التعبير الخلاق عن نفسه

بشكل كامل. و في الواقع أننا إذا أدركنا أن الإله هو خالق ودود يحب عباده

و أننا كلنا عيال الله و هو أقرب إلينا وأرحم بنا من الأم الشفيق أو الأب الحنون بأولاده,

فالامر يتضح أن كل من وجهتي النظر صحيحتين فما الذي يمكن للإنسان أن يفعله

لكي يعبد الله العبادة الحقة و يمجده حق تمجيده و يكون الخليفة له بحق

و ما الذي يرضيه عنا ؟ إنه نفس الشئ الذي يجلب المجد و الرضا و الفخر لأي أب من

الآباء نحو أبنائه ألا وهو أن يري أبناءه صالحين ناجحين

ويعبرون عن كامل قدراتهم ومواهبهم.


لا أتخيل أبداً أنه من تمجيد الله أن نهيم علي وجوهنا مطأطئي الرؤس تعساء

فاشلون ولا نجرؤ علي رفع رؤوسنا عالياً من الخزي.

فإذا كانت صورتك عن نفسك أنك أنسان نكرة مهزوم يملؤه الخوف عليك أن تتخلص من

هذه الصورة فوراً فهي باطل و الباطل زاهق و أن ترفع رأسك عالياً فإن الله لا ينظر الا

إلي نفوسنا علي حقيقتها ألا وهي أننا رجالاً و نساءاً تتجلي فينا عظمة خلقه

و عظيم صنعه. وهو يرانا مطمئنين واثقين مستبشرين. و لا يحب أن يرانا كضحية مثيرة

للشفقة لفشلنا في الحياة
و إنما يرانا صناعاً للحياة نتقن فن الحياة ولا نرتضي مكانة

اليد السفلي و إنما اليد العليا و الإحسان للآخرين مؤثرين علي أنفسنا

و لا تملؤنا الأنانية و إنما الحب و التفاؤل و الرغبة في خدمة الآخرين.

أنظر إلي نفسك الحقيقية فسوف تراها بمجرد أن تؤمن بوجودها.

علينا الإيمان بإمكانية التغيير و النفوس الحقيقية التي تتشكل

و في طريقها للخروج للنور.

هذا الشعور بإنعدام القيمة و الفشل لابد أن يذهب بلا ر جعة

فهو زيف و نحن لا نؤمن بشئ زائف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   السبت 18 سبتمبر 2010 - 19:35

تدريب عملي

إجلس في مكان هادئ لمدة نصف ساعة يومياً. إسترخ تماماً في وضع مريح. أغمض عينيك و إبدأ في تدريب علي تخيل صورتك الجديدة.
ستحصل علي نتائج أفضل لو تخيلت نفسك أمام شاشة سينما تتحرك عليها صورتك المهم أن تكون ان تكون هذه الصور مفصلة قدر الإمكان و تضاهي التجربة الواقعية بقدر ما تستطيع. فإذا كانت الصورة جلية بالشكل الكافي فكأنك قد مررت فعلا بهذه التجربة. لمدة 30 دقيقة تخيل و عايش مشاعرك كما لو فعلا أصبحت الشخص الذي تريد أن تكون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مسلمه
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل: 453
تاريخ التسجيل: 25/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الأحد 19 سبتمبر 2010 - 6:39

والله الكلام ده اكثر من رائع يادكتوره ميرنا .. وكلنا محتاجين نقراه ونطبقه..
جزاكى الله كل خير ونفع بكلامك كل من قراه...
فى انتظار الباقى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مسلمه
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل: 453
تاريخ التسجيل: 25/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الثلاثاء 28 سبتمبر 2010 - 7:54

فما الذي يمكن للإنسان أن يفعله لكي يعبد الله العبادة الحقة و يمجده حق تمجيده و يكون الخليفة له بحق
و ما الذي يرضيه عنا ؟ إنه نفس الشئ الذي يجلب المجد و الرضا و الفخر لأي أب من الآباء نحو أبنائه ألا وهو أن يري أبناءه صالحين ناجحين ويعبرون عن كامل قدراتهم ومواهبهم..
الله يادكتوره ميرنا..
صحيح: الخلق عيال الله..
تصوروا لو كلنا فكرنا بالطريقه دى..اانا نرى ربنا من انفسنا احسن الافعال..وانه سبحانه وتعالى يرانا فيفخر بنا كعباد صالحين..
والله كلمات رائعه ياميرنا.. جزاكى الله كل خير وفى انتظار المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الإثنين 4 أكتوبر 2010 - 20:35

ماهو التنويم المغناطيسي ؟



إشتقت عبارة 'التنويم المغنطيسى' من مصطلح "نوم الأعصاب مغناطيساً" (نوم الأعصاب)
الذي صاغه الجراح الاسكتلندي "جيمس بريد James Braid " عام 1841. إستناداً إلي التجارب
التي قام بها من قبل "فرانز مسمر Franz Mesmer " وأتباعه
حول ما أسموه ("المسمرية" أو المغناطيسية الحيوانية "")
، ولكن بريد كان له آراء مختلفة عن كيفية حدوثه.

[وعلى عكس التصور الخاطئ الشائع
فإن التنويم المغنطيسى ليس شكل من أشكال فقدان الوعي يشبه النوم
و إنما هو في الواقع حالة من إستيقاظ الوعي و تركزه
ترتفع فيها حساسية التأثر بالإيحاء بسبب خفض إلتهاء الحواس بالبيئة المحيطة.
أي يمكن اعتباره حالة من الاسترخاء الجسدي ينتج عنه تركيزذهني
و أفضل طريقة لشرح التنويم هوبمقارنته بأحلام اليقظة



فأنت تسرح في أفكارك ولكنك تظل مدركاً تماما ما يجري من حولك.
و يمكنك في أي وقت أن توقظ نفسك من حالة الغفوة هذه.
ليس هناك شعور معين مرتبط بحالة التنويم المغناطيسي.
بعض الناس قد يشعربتنميل في الجسم ،
والبعض الآخر يشعر أن جسمه أصبح خفيفاً جدا أوثقيلاً أحيانا ،
أو أن جسمك يطفوا في الهواء


فليس هناك إحساس محدد يمكن أن نصفه بأنه إحساس التنويم المغناطيسي
ولكن شعور التنويم يختلف عند كل شخص.
وهو أيضاً ليس مشابهاً لحالة الغيبوبة.


حالات ذهنية مشابهة للتنويم المغناطيسي


إستخدام التنويم المغناطيسي في العلاج

يستخدم التنويم في العلاج النفسي و إسترجاع بعد الذكريات المكبوته
يستخدم التنويم في علاج بعض الأمراض المزمنة
و في الحد من الشعور بالألم في بعض حالات السرطان
و السيطرة علي الألم عند طبيب الأسنان
و للإقلاع عن التدخين و الإدمان
و هناك بعض تسجيلات التنويم لزيادة الثقة في النفس و غيرها

حقائق عن التنويم المغناطيسي :

تم الإعتراف بالتنويم المغناطيسي من قبل الجمعية الطبية الأميركية في عام 1958
التنويم المغناطيسي هو حالة طبيعية جدا من حالات العقل و هي آمنة تماماً.
في أكثر من 200 سنة ،لم تحدث أي حالة ضرر عن طريق التنويم المغنطيسى
التنويم المغناطيسي ليس غسيلاً للمخ
تحت التنويم المغناطيسي تستمر حاسة السمع في العمل



ما تراه في الأفلام مبالغات غير حقيقية
لا يمكن لأي شخص أن يقوم بتنويمك ضد رغبتك
و لا يمكن أبداً أن تظل عالقا في حالة تنويم ، و لم تحدث حالة واحدة علقت في التنويم المغناطيسي
أسوأ شيء يمكن أن يحدث لك هو أن تذهب في النوم
التنويم المغناطيسي ليس نوما ، وإنما حالة من تركيز الوعي بينما النوم هو حالة من اللاوعي
أما النوم مغناطيسياً يعني أن تغمض عينيك وتسترخي إسترخاءاً عميقا كما لو كنت نائما
يتلقي عقلك الواعي و عقلك الباطن الإيحاءات بشكل أسهل و أنت تحت التنويم المغناطيسي
التنويم المغناطيسي هو مجرد سلسلة من التعليمات ، كل ما عليك فعله هو التركيز على ما يقول المنوم وتتبع تعليماته
قد تكون هذه التعليمات مباشرة في صورة أوامر واضحة للعقل الواعي
أو إيحاءات غير مباشرة يتلقاها العقل الباطن في صورة قصص و رسائل خفية subliminal messages.


الفصل الرابع



كيف تصحو من تأثيرالتنويم المغناطيسي لمعتقداتك الخاطئة

إذا كنت قد صدقت فكرة ما أوهمت بها نفسك أو أوهمك بها معلمك أو والديك أو أصدقاءك أو أقنعتك بها إعلانات التليفزيون أو من أي مصدر كان و إقتنعت بها أنها صحيحة بلا شك , فإنها قد سيطرت عليك كما يسيطر المنوم المغناطيسي بكلماته أثناء تنويم شخص ما.

قصة البائع الذي كان يعيش تحت التنويم المغناطيسي

كان هناك أحد مندوبي المبيعات يعمل في أحد الشركات لفت نظر مدير المبيعات في الشركة أنه دائماً كان يحقق نسبة مبيعات سنوية بمبلغ 5000 دولار بالضبط و ذلك كل عام. و بغض النظر عن المنطقة التي كلفوه بها أو نسبة العمولة التي تعطي له فأنه كان دائماً ما يبيع بنفس القيمة بالتحديد. فلانه قد حقق مبيعات جيدة في منطقة بيع محدودة فقد تم تكليفه بمنطقة أكبر و أوسع , فكانت النتيجة أنه حقق نفس قيمة المبيعات السنوية 5000 دولار ولا أكثر. فقامت الشركة بتكليفه بأسوأ المناطق نسبة في المبيعات فكانت المفاجأة أنه حقق القيمة نفسها 5000 دولار في السنة. و عندما قام أحد المستشارين النفسيين بمقابلة هذا البائع فقد إكتشف ان المشكلة ليست في ظروف أو منطقة العمل و إنما في تقييم البائع نفسه لنفسه فقد كان تصنيفه لنفسه أنه بائع بقيمة 5000 دولار في السنة أما الظروف الخارجية فلم تؤثر كثيرا في نسبة المبيعات. فعندما كان يعمل في منطقة فقيرة كان يجد نفسه مدفوعاً ليعمل بإجتهاد حتي إن أصبحت القيمة المطلوبة قاربت علي التحقق كان يمرض و لا يقدرعلي العمل بدون سبب واضح ثم يعود سليماً معافاً مع بداية العام الجديد.

هل نحن أيضاً منومين مغناطيسياً ؟

مهما كنت و مهما كانت درجة الفشل التي تتصور أنك وصلت إليها , فأنت تمتلك بداخلك القوة و القدرة علي القيام بأشياء لم تكن لتحلم بأنك تقدر عليها. و يمكنك أن تمسك بزمام هذه القدرة بمجرد أن تتمكن من تغيير أفكارك السلبية هذه عن نفسك. كل ما عليك أن تفعله هو أن تصحو من هذا التنويم المغناطيسي الذي أقنعك : " أنت لاتستطيع" أو " أنت عديم القيمة" أو " أنت لاتستحق الخير أو النجاح" أو أي من هذه الأفكار التي تضع حاجزاً إصطناعياً بينك و بين ما أنت مؤهل للقيام به.

كيف تعالج نفسك من مركب النقص

علي الأقل هناك 95% من الناس يعانون من أزمة الشعور بالنقص بدرجة ما
, و ملايين من الناس تمثل هذه المشاعر إعاقة حقيقية تعوق بينهم و بين النجاح و السعادة.
و الواقع أن كل إنسان على وجه الأرض هو بالفعل ناقص عن شخص آخر أو عن الكثير من الأشخاص
في أحد النواحي.

و لكن الشعور بالنقص لا ينبع من حقيقة ما أو من تجربة ما
و إنما ينبع من الطريقة التي نفكر بها في الحقيقة و نقيم بها التجربة.
و الفاصل في هذا هو المقياس الذي نقيس به أنفسنا.
فنحن غالباً ما نحكم علي أنفسنا ليس بمقياسنا الشخصي
و إنما نقارن أنفسنا دائماً بالآخرين.
و عندما نفعل ذلك فطبعاً من المحتم و بدون استثناء أن نحرز المركز الثاني دائماً.
و لكن لأننا نعتقد و نؤمن و نفترض أننا يجب أن نباري الشخص الآخرفي مجال تفوقه

بل و نتفوق عليه فإننا دائماً ما نتعس أنفسنا و نشعر بالإنحطاط
و نصل الي نتيجة مفادها أن هناك عيب ما فينا.
و النتيجة الحتمية التالية في هذا السياق المتتالي من التفكير الأعوج الضال
هو أن نستنتج أننا لا قيمة لنا أو ربما لا نستحق النجاح و السعادة
ونتواضع عن اظهار مواهبنا و قدراتنا لاننا لا نستحق و يخنقنا الشعور بالذنب .
نحن قد جلبنا كل هذا علي أنفسنا لأننا سمحنا لأنفسنا أن نستسلم للتنويم المغناطيسي
لهذه الفكرة الخاطئةتماماً بأننا كان يجب أن نتصرف هكذا أو هكذا
وأننا يجب أن نكون مثل الشخص الفلاني أو العلاني.

ثم تكون الطامة الكبرى
عندما يقوم الشخص الذي يعاني من مركب النقص بتعقيد المشكلة
عندما يحاول أن يغطي نقصه بالاجتهاد في محاولة التفوق.
فلأن الشعور بأنه وضيع يؤرقه
فأنه لا يهدأ باله إلا أن يتصرف بشكل إستعلائي حتي يثبت تفوقه علي كل الناس.
وهو ما يوقعه في أزمة و يتسبب له في الإحباط
و أحياناً ما ينتهي إلي مرض نفسي لم يكن فيه.
و يزيد غمه كلما زادت محاولاته اثبات تفوقه.
و الحقيقة هي ببساطة أنك لست ناقصاً أوأقل من أحد ,
ولست متفوقاً و لا أعلي من أحد.


أنت فقط هو "أنت"

لأنك في الواقع كشخصية متفردة لست في منافسة مع أحد
لأنه ببساطة ليس هناك أحد علي وجه الأرض يشبهك أو يندرج معك تحت نفس التصنيف,
فأنت في الحقيقة فريداً من نوعك. لست مثل أي أحد و لا يمكن أن تكون مثل أي أحد
بل أنك لست من المفترض أن تكون مثل أي أحد و لا أحد عليه أن يكون مثلك.


توقف عن منافسة الآخرين في مجال تفوقهم
ولا تقيس نفسك بمقياس الآخرين


و عندما تدرك هذه الحقيقة الواضحة و تعتنقها و تؤمن بها فستختفي مشاعر النقص لديك في الحال. الثقة الداخلية تتأصل فيك فقط عندما تجد في نفسك جوانب التميز والتفرد و الوحدانية و هي صفات أعطاك إياها الله من
صفاته الحسنى في شكل بشري و ستشعربشخصيتك و إتصالها و تأثيرها في كل البشر و كل الإشياء بشكل أيجابي.


قانون الجهد العكسي

لقد ثبت بما لا يدع مجال للشك أن محاولة تغيير أفكارك و معتقداتك الخاطئة أو أي عادات سيئة
بإستخدام قوة الإرادة و الجهد الواعي لا تحقق إلا نتائج عكسية.
و التغييرالفعال طويل المدي لا يتم إلا بدون جهد.
و عندما تتصارع الإرادة مع المخيلة فالخيال غالباً ما يربح في النهاية.
(بمعني إن كنت ترغب في تغيير نفسك أو إحدي عاداتك إلي شكل ما ,
بينما تسيطر علي مخيلتك صور سلبية قديمة فالأخيرة هي التي تتغلب في النهاية
(أو كما يقولون الطبع يغلب التطبع)

و الطريقة الوحيدة لتجاوز هذا هي
ان تبدأ في تكوين صوراً ذهنية واضحة جلية للهدف النهائي المطلوب
و أن تبدأ في تدريب ذهنك بدون أي جهد علي تخيل نفسك و أنت تتمثل هذه الصورة
كما لو كانت واقعاً حدث بالفعل.
(فمثلاً إن كانت صورتك عن نفسك أنك خجول عليك أن تتخيل نفسك
و قد أصبحت إجتماعياً محبوباً تمشي بثقة وسط الناس و تتحدث في طلاقة ..)

(و إن كنت بديناً سوف تتخيل نفسك و أنت تتمرن
و تري بعين خيالك الدهون وهي تذوب و تترك جسمك قوياً متناسقا
أو تراك ترتدي أجمل الملابس التي ضاقت عليك من قبلً)

لقد توصل أحد العلماء في دراسة أجراها أن الإستمرار في الممارسة القديمة
أو التوقف عنها إرادياً
لا يؤثر كثيراً مادامت النتيجة النهائية المطلوب الوصول إليها ظلت ماثلة في الذهن

( يعني مثلاً إن أنت كنت ترغب في الإقلاع عن التدخين,



فإن العامل الحاسم ليس كم عدد السجائر التي تدخنها أو ترفض تدخينها
و إنما قوة الفكرة الجديدة و الصورة الذهنية التي تتصورها عن نفسك في المستقبل
و قد أقلعت فعلا و تتخيل نفسك و أنت تتذوق العالم بحواس نظيفة
و رئتيك و قد تجددتا و تجدد معهما شبابك
و زالت حلقات السواد من تحت عينيك
و قد طال عمرك حتي رأيت نفسك تلعب مع أحفادك بمنتهي الفرحة و المتعة




و هذه الفكرة الأخيرة أنا إقتبستها من فيلم خيال علمي جميل إسمه "Frequency ")

وعلي الشخص التركيز علي التغيرات المترتبة علي الصورة الجديدة
و في كثير من الحالات فإن مجرد تخفيف حدة الجهد الواعي و إسترخاء التفكير
بدلا من التوتر يعمل بشكل كاف لمحو العادة السلبية و القضاء عليها.

تدريب عملي

أساليب الإسترخاء مع تدريب علي التصور الذهني (نصف ساعة علي الأقل يومياً)

إستلق في مقعد مريح أوإرقدعلى ظهرك.
و استشعر مختلف أجزاء جسمك قدر الإمكان من دون جهد
و اترك عضلات جسمك تسترخي قليلا



ودع تقطيب الجبين ينفك وكذلك التوتر في الفكين.
و يمكنك أن تدع يديك ، ذراعيك ، الكتفين والساقين ، تصبح أكثراسترخاءاً.
قم بذلك ما يقرب من خمس دقائق ثم توقف عن ان تعير أي اهتمام لجسمك.
و إبدأ في إطلاق العنان لخيالك ليسرح في تكوين صوراً إيجابية لما أنت مقبل علي عمله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مسلمه
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل: 453
تاريخ التسجيل: 25/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الثلاثاء 5 أكتوبر 2010 - 8:17

ياخبر ابيض.. ايه الكلام الحلو ده.. ربنا يكرمك ياميرنا ياااااااااااااااااااااارب ويجزيكى عنا كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الثلاثاء 5 أكتوبر 2010 - 21:07

ربنا يخليكي يا رب
وعموما اي خدمات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الثلاثاء 5 أكتوبر 2010 - 21:29



الفصل الخامس



قوة التفكير المنطقي

يصيب العديد من الناس خيبة الأمل عندما أنصحهم بإستخدام تفكيرهم المنطقي لتغيير أفكارهم و عاداتهم السلبية و بعضهم يعتقد أن هذه نصيحة ساذجة و غير علمية. و لكن هذه الطريقة لها ميزة واحدة و هي أنها تنجح. لقد تعودنا علي تقبل الفكرةالخاطئة التي تقول بأنه لا يمكن للتفكير الواعي المنطقي السيطرة علي العقل الباطن و ما يجري فيه. و أنه لكي نقوم بتغيير معتقداتنا و مشاعرنا و أنماط سلوكنا فمن الضروري أن نقوم بالتنقيب و البحث عميقاً داخل العقل الباطن و هو ما يتبعه أنصار مدرسة التحليل النفسي


و الحقيقة أن العقل الباطن ليس هو الذي يتحكم فينا و هو يعمل كآلة و ليس له إرادة في حد ذاته ( تماما كالكمبيوتر) و هو يستجيب فقط بما يواكب ما تعتقد فيه من أفكار و آراء و ما تمده به من تفسيرات لما يحدث حولك الآن للوصول إلي الهدف الماثل في عقلك الواعي الذي حددته أنت. فالعقل الواعي إذن هو مقبض التحكم لهذه الآلة و ليس العكس.


لقد نجح أحد الأطباء النفسيين في أن يعالج أعداداً كبيرة من المرضي النفسيين بإستخدام التفكير الواعي و أن يتفوق علي المعالجين بطريقة التحليل النفسي. و كان يعتمد في علاجه علي ما أسماه التحكم الإرادي في الأفكار . و هو يقول أننا لسنا بحاجة لإسترجاع عقد الماضي أو محو أو علاج ذكريات الماضي. و إنما علي الإنسان أن يبدأ من الحاضر و أن يستجمع شيئاً من النضج و يسيطر علي طرق تفكيره حتي ينمي عادات جديدة و طرق جديدة لمعالجة المشاكل القديمة حتي يصبح المستقبل أفضل من الماضي


دع الكلاب النائمة ترقد في سلام

أما الذكريات المخزونة و التجارب الفاشلة السابقة فليس من الضروري أن تنقب عنها و تستخرجها من مرقدها كما في التحليل النفسيي حتي تغير من شخصيتك. و أنما أتركها ترقد فهي فلن تؤذيك طالما كانت أفكارنا الواعية و انتباهنا مركز على الهدف الإيجابي الواجب تحقيقه.

لقد كانت زلاتنا، و أخطاءنا، و تجاربنا الفاشلة و حتى مواقف الإذلال و المهانة التي تعرضنا لها خطوات ضرورية في عملية التعلم (راجع الفصل الثاني) . و مع ذلك، فتجارب الفشل هذه لم تكن إلا وسيلة لتحقيق غاية – و ليست غاية بذاتها. بعد أن حققت الهدف منها، يجب أن يتم نسيانها
. إذا تعلقنا بالخطأ عن وعي، أو شعرنا بالذنب تجاهه، يصبح الخطأ نفسه هو "الهدف" و يتم الاحتفاظ بهذا المبدأ في المخيلة و الذاكرة. و من ثم يؤثر علي تصرفاتنا في الحاضر. و أنت بهذا كأنك أقنعت نفسك أنك طالما أخطأت في الماضي فإن الحاضر سيكون إمتداداً للماضي و هو إعتقاد في منتهي السذاجة


إنس الماضي و انطلق

عندما تستيقظ كل صباح طهر ذهنك مما حدث بالأمس و لا تفكر إلا في فكرة واحدة أنك إنسان جديد و أن هذا اليوم لا علاقة له بالماضي
و بتجاهلك لأخطاء الماضي يصبح من السهل أن تقنع نفسك أنك لن تفشل اليوم. ردد دائماً هذه العبارة : " اليوم لا يشبه الأمس و المستقبل لا يشبه الماضي"




يمكن تغيير الأفكار، ليس عن طريق "الإرادة"، و لكن عن طريق أفكار أخرى
جاءني أحد المرضي و كان يشكو من الخوف و التوتر الشديد عند مقابلة رئيسه في العمل و قد عالجته في جلسة واحدة. سألته إن كان يقبل أن يركع علي قدميه ويديه أمام هذا الرجل فأجاب بسرعة انه لن يفعل ذلك. فقلت له إذن توقف عن أن تركع و تسجد له داخل عقلك. ثم سألته إن كان من الممكن أن تدخل عليه في مكتبه و أن تمد يدك له كالشحاذ ليعطيك صدقة. فأجاب بالنفي القاطع. فقلت له : " ألا تري أنك تفعل الشيئ نفسه عندما تدخل عليه مرتبكاً و كأنك تمد يدك طالباً رضاه و اهتمامه بك.


لكي نساعد الشخص علي أن "يرى" و يدرك بوضوح أن بعض مفاهيمه السلبية غير مناسبة له يجب أن تقنعه أنها تتعارض بشكل واضح مع اعتقاد راسخ آخر (إيجابي ) يؤمن به بقوة
. و هناك وسيلتي دفع في منتهي القوه لتغيير المعتقدات و المفاهيم السلبية. و هما أعتقادين إيجابيين موجودين بداخل كل شخص منا :


(1) إعتقادك أنك قادر على القيام بدورك علي أكمل وجه، و رغبتك في إثبات قدرتك علي الأداء و العطاء كشخص حر مستقل.

(2) إعتقادك بأن "شيئاً" ما بداخلك عزيزاً لا يجب أن تسمح أن يتعرض للإهانة أو الإذلال.


كان لي صديق – رجل أعمال – لديه تجربة مشابهة. كان فاشلاً و هو في سن الـ40، كان قلقاً باستمرار على "ما ستصير إليه الأمور"، و عن عيوبه الشخصية، و كان قلقاً عما إذا كان في قدرته إتمام كل مشروع يقوم به في عمله. و في مرة حاول أن يحصل علي قرض من البنك ليشتري بعض الآلات عن طريق الإئتمان و هو في حالة خوف وقلق، فما كان من زوجته إلا أن رفضت بشدة و قالت له عن أنها لا تثق أنه سيستطيع أن يسدد ثمنها مطلقاً. في البداية تحطمت آماله.
و لكنه سرعان ما أصبح ساخطاً لكرامته. كيف وصل به الحال الي هذه الدرجة حتي يركله الناس هكذا ؟ وكيف يرضي لنفسه أن يهرب من العالم دائماً في حالة خوف من الفشل؟ هذه التجربة المريرة أيقظت "شيئاً" ما بداخله – "ذاته الخقيقية" – و سرعان ما رأى أن رأي زوجته فيه و رأيه الشخصي عن نفسه، كان يقف حائلاً بينه و بين هذا "الشئ". لم يكن لديه مال، ولا رصيد ائتماني، ولا شيء، ولا "طريقة" لتحقيق ما أراده. و لكنه وجد طريقة – و في خلال ثلاث سنوات أصبح ناجحاً بما يتعدى كل تخيلاته – و ليس في مشروع واحد فقط، و لكن في ثلاثة مشاريع مختلفة.



إبحث و دقق في في سلوكك السلبي و حاول أن تكتشف ما وراءه من أفكار سلبية عن نفسك، أو العالم، أو الآخرين،

هل "يحدث شيئاً ما دائماً" يتسبب في أن يفلت النجاح عندما يكون قريباً من قبضتك؟
ربما تعتقد سراً بأنك "لا تستحق" النجاح.

هل تشعر بالضيق من المواقف الإجتماعية؟
ربماتشعر بأنك أقل منهم ، أو أن الناس عدوانيين بشكل عام.


هل تشعر بالقلق و الخوف بدون سبب في موقف يعتبر آمناً نسبياً؟
ربما تؤمن أن العالم الذي تعيش فيه عدواني أو خطر،
أو تعتقد أنك "تستحق العقاب".


هل هناك ما تريد فعله، أو طريقة تريد بها التعبير عن نفسك و لكنك تتراجع شاعراً بأنك "لا تستطيع؟"

اسأل نفسك، "لماذا؟"

لاقتلاع الفكره السلبية المسئولة عن مشاعرك و تصرفاتك إبدأ في التشكيك فيها :



اسأل نفسك "لماذا؟" "لماذا أؤمن بأني لا أستطيع؟"

ثم اسأل نفسك – "هل هذا الاعتقاد مبني على حقيقة واقعة – أم على افتراض – أو على استنتاج خاطئ؟"

ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة:

هل هناك أي سبب منطقي لمثل هذا الاعتقاد؟

هل يمكن أن أكون مخطئاً في هذا الاعتقاد؟

هل من الممكن أن أقوم بنفس الاستنتاج عن شخص آخر في موقف مشابه؟

لماذا أستمر في أن أتصرف و أشعر كما لو كان هذا الاعتقاد حقيقي إذا لم يكن هناك سبب جيد لتصديقه؟


هل ترى بأنك قد غششت نفسك و قللت من شأنها فقط بسبب اعتقاد سخيف؟

إذا رأيت ذلك، حاول بأن تشعر ببعض السخط لكرامتك، أو حتى الغضب. و هو ما سيحررك من الأفكار الخاطئة.


قوة الرغبة و الإنفعال

التفكير المنطقي، لكي يكون فعالاً في تغيير المعتقدات و التصرفات، يجب أن يرافقه إنفعال قوي و رغبة عميقة. تخيل مع نفسك ما تريد أن تكون و تمتلك، و افترض للحظة أن هذه الأشياء قد تكون ممكنة. ثم إستشعر في قلبك رغبة عميقة في هذه الأشياء. تحمّس بشأنها. يميل معظمنا إلى التقليل من شأن نفسه و إعطاء طبيعة الصعوبات أكثر من حقها. و هنا تأتي وظيفة التفكير العقلاني الواعي بأن يفحص و يحلل المعلومات ، و يقبل الحقيقية و يرفض غير الحقيقية.



لن تعرف حدود قدراتك حتي تجربها

يتعرض معظمنا للإيحائات السلبية و المحبطات ممن حولنا و حتي من الأصدقاء كل يوم. فإذا كان عقلنا الواعي يعمل و يشغل وظيفته كما يجب فلن يقبل تلك الإحباطات بشكل أعمى. و أذا تلقيت إيحاءاً سلبيا ً من أحدهم فالرد الأمثل في مثل هذه الحالات هو : " ما تقوله ليس بالضرورة صحيحاً"

"لقد فشلت مرة في الماضي، فعلى الأرجح سوف أفشل في المستقبل"، هي فكرة غير منطقية ولا عقلانية. و أن تستنتج مقدما ً "أنا لا أستطيع" حتي قبل المحاولة – و في غياب أي دليل على العكس، هو تفكير غير عقلاني.

سئل مرة أحد الأشخاص إن كان يعرف كيف يعزف البيانو فأجاب " لست متأكداً ... فأنا لم أجرب من قبل"



أَبقِ عينيك على الكرة




إنها وظيفة عقلك الواعي أن ينتبه انتباهاً شديداً للمهمة الحالية، ومايدور حولك حتي يتم جمع المعلومات الواردة عن طريق الحواس و تغذية العقل الباطن و آلية النجاح التلقائية أولاً بأول للسماح لها بالتعامل مع البيئة بصورة تلقائية.

ومع ذلك ليست وظيفةعقلك الواعي أن ينجز أو "يقوم" بهذه المهمة. لا يمكننا عصر التفكير الإبداعي من الآلية الإبداعية عن طريق القيام بمجهود واعي.

و بسبب أننا نحاول و لا نستطيع، نصبح قلقين، و محبطين.
باختصار، يختار التفكير العقلاني الواعي الهدف، و يجمع المعلومات، و يستنتج، و يقيم، و يقدر و يبدأ بتحريك عجلة العمل. و لكنه – مع ذلك – غير مسئول عن النتائج. يجب أن نتعلم أن نقوم بعملنا، و نتصرف على أساس أفضل الافتراضات الممكنة، و أن نترك النتائج لتعتني بنفسها.

و فقط عندما نتحلي بالثقة و نتحرك فوراً نحصل على المعجزات و العجائب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مسلمه
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل: 453
تاريخ التسجيل: 25/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الأحد 10 أكتوبر 2010 - 11:09

الثقة الداخلية تتأصل فيك فقط عندما تجد في نفسك جوانب التميز والتفرد و الوحدانية و هي صفات أعطاك إياها الله من صفاته الحسنى و ستشعر بشخصيتك و إتصالها و تأثيرها في كل البشر و كل الإشياء بشكل أيجابي

يمكن تغيير الأفكار، ليس عن طريق "الإرادة"، و لكن عن طريق أفكار أخرى
لن تعرف حدود قدراتك حتي تجربها

كلمات رائعه..
بارك الله فيكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الخميس 21 أكتوبر 2010 - 23:41

يمكن ترحموني
ات

(عليك دائماً أن تتذكر أن ما تقوله أنت
ليس بالضرورة هو المعنى الذى يستقبله الآخرون.
)

حقيقة أم رأي ؟

في كثير من الأحيان نتسبب في الارتباك عندما نضيف رأينا الخاص إلى الحقائق
و نخرج باستنتاجات خاطئة .
و كثيراً ما نلون المعلومات التي نحصل عليها بمخاوفنا
أو بالقلق أو الرغبات الداخلية.
لكن لكي يتحقق لك التعامل الناجح مع من حولك
عليك أن تكون مستعداً لأن تعترف بحقيقة نفسك،
و حقيقة مشاكلك، و الآخرين، أو حقيقة الموقف، سواء كانت أخباراً جيدة أو سيئة.
تبنّ الشعار: "لا يهم من الشخص الذي على حق و إنما ما يهم هو الحق نفسه".

يصحح نظام التحكم الأوتوماتيكي مساره من خلال البيانات السلبية الراجعة.
فهو يعترف بالأخطاء لكي يصححها و يبقى على المسار.
كذلك يجب عليك فعل نفس الشيء. أن تعترف بأخطائك و زلاتك بدون أن تبكي عليها.

صححها و امضِ قدماً.

و عندما تتعامل مع الآخرين حاول أن ترى الموقف من وجهة نظرهم
بالإضافة إلى وجهة نظرك.


الشجاعة (القوة الشخصية)

فقط عن طريق الأفعال يمكن تحويل الأهداف، و الرغبات، و المعتقدات إلى واقع.

"الهجوم خير وسيلة للدفاع" هو مبدأ عسكري، و لكن تطبيقاته أكبر من الحرب فقط.

كل المشاكل – شخصية، أو قومية، أو في المعارك – تصبح أصغر
لا بتجنبها ..............و إنما بمواجهتها.


فضلوا

حس الاتجاه


"من ناحية التصميم العملي ، الإنسان يشبه الدراجة"
لا تحافظ الدراجة على سيرها و اتزانها إلا عندما تتحرك في إتجاه معين.
أنت أيضا لديك دراجة ممتازة بداخلك.
و لكن تكمن مشكلتك في أنك تحاول المحافظة على توازنها
و أنت جالس في مكانك لا تتحرك،
و بلا مكان تذهب إليه. لا عجب في أنك تترنح.
عندما نفتقد إلى هدف شخصي نكون مهتمين به و "يعني شيئاً" لنا،
نكون عرضة لأن "ندور في دوائر"، و أن نشعر "بالضياع"
و أن نجد الحياة في حد ذاتها "لا هدف منها"، و "لا غرض".

من يقول أن الحياة لا معنى لها و لا تستحق
فهو في الحقيقة يقول أنه ليس لديه أهداف شخصية لها معنى أو تستحق.

التفهم



يعتبر الإتصال شيء حيوي لأي نظام تحكم أو جهاز كمبيوتر
كذلك هو مهم لحياة الإنسان.
معظم تجاربنا الفاشلة سببها "سوء الفهم".
نحن نتوقع من الآخرين أن يستجيبوا و يتجاوبوا
و يصلوا إلى نفس الاستنتاجات
التي نصل إليها من مجموعة من "الحقائق" أو "الظروف".
سل نفسك، كيف يبدو هذا له؟ "كيف يفسر هو هذا الموقف؟"
"كيف يشعر هو به ؟ "
حاول أن تفهم لماذا قد "يتصرف بهذه الطريقة".

"ذا لمست شوكة بحذر ستشكك، أما ذا قبضت عليها بقوة ستتفتت في يدك."

( هناك تعريف للشجاعة بأنها ليست إحساس و أنما فعل ..
الشجاعة هي أن تفعل الشئ الصواب الذي يتطلبه موقف معين مع تحمل مسؤلية النتائج.
هذا هو معني " خذ الكتاب بقوة " )

لماذا لا تراهن على نفسك؟

لا يوجد شيء في هذا العالم مؤكد أو مضمون تماماً.
غالباً لا يكون الفرق بين رجل ناجح و رجل فاشل أن الأول لديه قدرات و أفكار أفضل،
و لكن أن الأول لديه الشجاعة ليراهن على أفكاره و يقوم بمخاطرة محسوبة و يتحرك.

"ادرس الموقف بدقة، تخيل كل المسارات الممكنة لك
و العواقب التي قد تنتج عن كل مسار.
اختر أكثر مسار يبدو واعداً و امض فيه.
إذا انتظرنا حتى أصبحنا متأكدين تماماً قبل أن نتصرف لن نفعل أي شئ.
يجب أن تكون لديك الشجاعة يومياً أن تخاطر بالقيام بأخطاء،
و تخاطر بالفشل، و تخاطر بالإذلال.
خطوة في الاتجاه الخاطئ أفضل من البقاء في نفس المكان طوال حياتك.
ما أن بدأت التحرك للأمام يمكنك تصحيح مسارك أثناء المضي.
لا يمكن لنظام التحكم الأوتوماتيكي الخاص بك أن يرشدك و أنت "واقف في مكانك".


البر و عمل الخير

إنها حقيقة سيكولوجية أن مشاعرك عن نفسك
تتناسب طردياً مع مشاعرك نحو الناس.


عندما يبدأ الشخص في الشعور بحب الخير تجاه الآخرين
فهو يبدأ في الشعور بالحب تجاه نفسه.
أما الشخص الذي يشعر أن "الناس لا قيمة لهم"
لا يمكن أن يتولد بداخله احترام عميق لذاته و تقدير لها،
لأنه نفسه "شخص من ضمن الناس" و بحكمه على الآخرين
فهو عن غير قصد يحكم على نفسه ضمنياً في عقله.

أحد أكثر الطرق المعروفة لتجاوز الشعور بالذنب
هي التوقف عن إدانة الآخرين في عقلك،
و التوقف عن محاسبتهم، و التوقف عن لومهم و كرههم بسبب أخطائهم.
إن أردت تطوير صورتك الذاتية و تجميلها حتى تصبح أكثر ملائمة
إبدأ في تعميق الشعور أن الإشخاص الآخرين أكثر أهمية.


التقدير

كلمة "التقدير" تعني حرفياً تقدير قيمة شيءٍ ما.
لماذا يقف الإنسان في رهبة أمام النجوم، و القمر، وأتساع المحيطات ،
و جمال الزهور أو لحظة الغروب،
و في نفس الوقت يحط من قدر نفسه؟
ألم يصنع الإنسان نفس الخالق؟

أليس الإنسان نفسه أروع المخلوقات جميعاً؟
فإن تقدير الذات الحقيقي لا ينبع من الأشياء العظيمة التي فعلتها،
أو الأشياء التي تمتلكها، ولا الدرجة التى حصلت عليها،
و إنما هو تقدير لنفسك في حد ذاتك أو الكيان الذي هو أنت ،
مخلوق من مخلوقات الله.
و مع ذلك، عندما تصل إلى هذا الإدراك،
عليك أن تستنتج بالضرورة أنه يجب تقدير كل الأشخاص الآخرين لنفس السبب.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مسلمه
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل: 453
تاريخ التسجيل: 25/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الثلاثاء 26 أكتوبر 2010 - 10:22

فإن تقدير الذات الحقيقي لا ينبع من الأشياء العظيمة التي فعلتها،
أو الأشياء التي تمتلكها، ولا الدرجة التى حصلت عليها،
و إنما هو تقدير لنفسك في حد ذاتك أو الكيان الذي هو أنت ،
مخلوق من مخلوقات الله.


انا احب نفسى.. ليس لميزه فىها .. او عيب فى الاخرين.. انما لانى صنعه الخالق العظيم..
واحب الخير لكل من حولى..
واعلم ان حبى لنفسى وللاخرين -كما اراده الله- يجب ان يكون عمل وانجاز ورحمه وعطاء وليس كبرا وترفعا وهو ليس فناء فى شخص الاخرين دون النظر لاحتياجات نفسى وحقها على.. وان على ان ابدا بحب نفسى اولا واحترامها حتى اغمر من حولى بحبى وتقديرى.
واعلم ان حب الله هو اصل كل حب ومنبع كل عطاء..
اللهم انا نسالك حب من يحبك وحب من ينفعنا حبه عندك..
جزاكى الله كل خير يادكتوره ميرنا.. وبارك الله فيكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dina tantawy
V.I.P
V.I.P


عدد الرسائل: 2514
تاريخ التسجيل: 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   السبت 20 نوفمبر 2010 - 11:39

ارجوكى ياميرنا كملى الكتاب الرائع ده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الخميس 23 ديسمبر 2010 - 21:38

يا نهار ابيض حضرتك بترجوني
حضرتك تؤمري




الفصل السابع



يمكنك أن تنمي عادة السعادة


في هذا الفصل أريد أن أناقش السعادة ليس من الناحية الفلسفية و لكن من وجهة النظر الطبية.
يقول د. جون أ. شندلر في تعريفه للسعادة أنها : " حالة ذهنية تنتج عن أن أفكارنا تكون مبهجة معظم الوقت."

من وجهة النظر الطبية, و أيضاً الأخلاقية أنا لا أجد تعريفاً أفضل من هذا. و هو ما سنناقشه في هذا الفصل.




السعادة خير دواء

السعادة هي فطرة متأصلة في الذهن الأنساني و أيضاً في التكوين الجسدي .
قام أحد الأطباء في روسيا باختبار طبي علي بعض الناس أثناء ما كان يطلب منهم التفكير في أفكارمبهجة و أخري حزينة .
و توصل الي أنه في حالة عندما كانوا يفكرون في أفكار مبهجة كانت حواس السمع و البصر و اللمس و التذوق و حتي الذاكرةتعمل بشكل أفضل و بالعكس.

الطب النفسي-الجسدي أيضاً أثبت أن المعدة و الكبد و القلب و جميع أجهزة الجسم تعمل بكفاءة أكبر عندما نكون سعداء.




قام علماء النفس في جامعة هارفارد بدراسة العلاقة بين السعادة والإجرام وخلصوا إلى
أن المثل الهولندي القديم : "الناس السعداء لا يمكن أبداً أن يكونوا أشراراً ،" صحيحا من الناحية العلمية.
ووجد الباحثون أن غالبية المجرمين يأتون من بيوتاً غير سعيدة ، وكان لها تاريخ من العلاقات الإنسانية غير السعيدة.

و في دراسة إستمرت عشر سنوات قامت بها جامعة ييل حول موضوع الإحباط إنتهت إلى أن الكثير من ما نسميه التدهور الأخلاقي
و العدوانية ضد الآخرين ينتج عن مشاعر التعاسة.

يقول د. شندلر أن السبب الأوحد للأمراض النفسية-الجسدية هو التعاسة و العلاج الوحيد لها هو السعادة.

و إذا نظرت الي كلمة "المرض" بالإنجليزية فهي تعني حرفياً " حالة من القلق" ( dis ease)

ويبدو أن في تفكيرنا الشائع حول السعادة تمكنا من أن نضع العربة قبل الحصان.

"تصرف جيداً ، وسوف تكون سعيداً". "سأكون سعيدا ، لوأصبحت ناجحاً و بصحة جيدة."

" إعمل الخير و أظهر المحبة للآخرين ، وسوف تكون سعيداً ".


قد يكون أقرب إلى الحقيقة إذا قلنا :

"كن سعيدا ، وسوف تتصرف بشكل جيد و تصبح أكثر نجاحا وأوفر صحة ، وتشعر و تتصرف بإحسان تجاه الآخرين"

مفاهيم خاطئة عن السعادة

السعادة ليست شيئا يكتسب أو يستحق.

السعادة ليست مسألة أخلاقية تماما كما أن الدورة الدموية ليست مسألة أخلاقية.

كما قال سبينوزا في كتاب الأخلاق : "السعادة ليست مكافأة للفضيلة"

والسعادة هي مجرد" حالة ذهنية تنتج عندما تكون أفكارنا سارة معظم الوقت."

إذا كنت تنتظر حتى "تستحق" التمتع بالأفكار السارة , فمن الأرجح أن تداهمك الأفكار التعيسة.

السعي لتحقيق السعادة ليس من الأنانيةً


الكثير من مرهفي الإحساس يعزفون عن التماس السعادة لأنهم يشعرون أنه سيكون من "الأنانية" أو "الخطيئة".
وفي الحقيقة أن عدم الأنانية (الإيثار) هو في الواقع ما يصنع السعادة ، لأنه يجعل عقولنا موجهة إلى الخارج بعيدا عن أنفسنا
بعيداً عن التأمل في أخطائنا ، و خطايانا، ومتاعبنا (و كلها أفكار تعيسة )

،و هو أيضا ما يتيح لنا أن نعبر عن أنفسنا بشكل خلاق بالتفاني في مساعدة الآخرين وهي واحدة من أكثر الافكار متعة لأي إنسان أن يشعرأن هناك من يحتاج له ، وانه مهم بما فيه الكفاية لمساعدة وإضافة بعض السعادة لإنسان آخر.

أما إذا نحن جعلنا من السعادة قضية أخلاقية وتصورنا أنها شيء يحدث كنوع من المكافأة لأننا رفضنا أن نكون أنانيون لأننا سعداء
، فإننا نكون عرضة أن نشعر بالذنب إذا إلتمسنا السعادة.

(بمعني آخر أكثر بساطة .. ليس من الفضيلة في شيئ إذا قررت ترك السعادة و الإنغماس في التعاسة مع التعساء حتي لا تكون أنانياً كما أنه ليس من الحكمة أن تترك الثروة و تقرر أن تنتمي الى الفقراء حتي تكون عادلاً)

السعادة لا تكمن في المستقبل

يقول باسكال " إننا لانعيش الحياة ، و أنما نحن فقط في حالة تطلع دائم لأن نحيا ،
ونتطلع دائما إلى السعادة ، و بهذا فلا مفر من أننا لا ندركها أبداً".

السعادة هي عادة عقلية ، وموقف ذهني ، وإذا لم نتعلمها و نمارسها في الوقت الحاضر فلن نجربها أبداً .
السعادة لاتتوقف على حل بعض المشاكل الخارجية. فالواقع أنه عندما يتم حل مشكلة غالباً ما تظهرمشكلة أخرى مكانها.
الحياة عبارة عن سلسلة من المشاكل. و إذا كان من المفترض أن تكون سعيداً ، عليك فقط أن تكون سعيداً .. إنتهي !
لا أن تكون سعيداً بسبب كذا أو كذا.





السعادة هي عادة عقلية يمكن تنميتها



السعادة هي حالة داخلية بحتة .

وهى لا تنتج عن شئ خارجي و أنما تنمو من خلال الآراء والأفكار والمواقف التي يبنيها عقل الفرد نفسه و يمكن تطويرها ، بصرف النظر عن البيئة.

لقد تعودنا أن نقابل المضايقات التافهة و إحباطات الحياة اليومية وما شابه بالتجهم والعبوس والاستياء و عدم الرضا والإنفعال و الهياج،
و هو شيئ فقط من قبيل العادة و لاضرورة منطقية له.
و من فرط ما كان لدينا ممارسة طويلة في رد الفعل على هذا النحو فقد أصبحت عادةً فينا.


لا تدع صغائر الأ مور تتحكم فيك

إنك تترك الأحداث الخارجية و الأشخاص الآخرون يملون عليك كيف تشعر و كيف تتصرف.



و هكذا فإنك تتصرف كعبد مطيع لسيده يلبي الطلب فوراً بمجرد توجيه الأمر له :

" إغضب , إفقد أعصابك .. الآن حان الوقت لكي تشعر بالتعاسة."

و لكن عندما تتعلم عادة السعادة , تتحول من العبد المسخر الى السيد المتحكم.

كما قال روبرت ستيفنسون : " عادة السعادة تحررنا من تحكم الظروف الخارجية"

رأيك الشخصي يمكن أن يضيف الى الأحداث تعاسة

وقال حكيم "، ما يزعجنا ليس الأشياء التي تحدث ، ولكن رأيك عن الأشياء التي تحدث."

عندما قررت أن أكون طبيبا ، قيل لي إن هذا لا يمكن ، لأن أهلي لا يملكون المال الكافي
وهي حقيقة أن والدتي لم يكن لديها مال..
و لكن إستحالة أن أصبح طبيباً فكان مجرد رأي.
في وقت لاحق ، قيل لي انني لا يمكن ان ألتحق بدورات الدراسات العليا في ألمانيا
وأنه من المستحيل على جراح تجميل شاب أن يفتح عيادة لنفسه في نيويورك.
و لقد حققت كل هذه الأمور و الذي ساعدني و كنت دائماً ما أذكر نفسي به هو
أن كل هذه (المستحيلات) كانت مجرد آراء ، وليست حقائق.
أنا لم أحقق أهدافي فقط ، و إنما كنت سعيدا طوال الوقت
حتى في لحظة إضطررت فيها لبيع معطفي لشراء الكتب الطبية ،
وعندما كنت أستغني عن وجبة غداء لأوفر ثمن شراء أدوات طبية.
ووقعت في حب فتاة جميلة يوماً. و لكنها تزوجت من شخص آخر.
كان هذا حقيقة ما حدث.
ولكن ظللت أذكر نفسي بأن كونها "كارثة" وبأن الحياة لا تستحق العيش فيها لم يكن إلا مجرد رأيي الشخصي.
و قد تجاوزت هذه المحنة ثم تبين لي لاحقاً أن ما حدث كان من أكثر ما حدث في حياتي حظاً و توفيقاً.




إتخذ هذا الموقف الذي يصنع السعادة

قال عالم النفس هولينجوورث:
(السعادة تتطلب المشاكل ، بالإضافة إلى موقف عقلي مهيأ ليستجيب للأزمات بالعمل نحو التوصل إلى حلول لها)

وقال وليام جيمس:

(الكثير مما نسميه شراً أو بلاءً يرجع كليا الى الطريقة التي استقبلت بها ما حدث)

تدريب عملي

عود نفسك علي التصرف بفعالية و بشكل إيجابي تجاه التهديدات والمشاكل.

تعود علي أن تبقي عينك علي أهدافك طوال الوقت ، بغض النظر عما يحدث.
عليك القيام بذلك في مواقف الحياة اليومية الفعلية التي تحدث ، وكذلك في خيالك.

مارس عادة تنقية أفكارك طوال الوقت

قال الفيلسوف ، رالف والدو إمرسون :
"معيار الصحة النفسية هو الميل إلي تحري الخير في كل مكان."


قال المخترع إلمر جيتس :
" إن أراد أنسان أن يسمو بنفسه عليه أن يستحضر رقيق المشاعر من الإحسان و العطاء و الخير التي نادراً ما يستدعيها ..
و ليجعل منها تدريباً نفسياً منتظماً يمارسه يومياً كرفع الأثقال.
و بعد مرورشهر واحد سوف يندهش من النتائج التي ستظهر في تصرفاته وطريقة تفكيره "


تعلم عادة السعادة

تذكر دائماً أن هناك علاقة توازي بين صورتك الذاتية وعاداتك اليومية و هما يسيران جنبا الى جنب.
فإذا نجحت في تغيير واحدة فسوف تتغير الأخري تلقائيا.






ومن ناحية أخرى فإن العادات ليست سوى ردود فعل واستجابات تعلمنا تنفيذها تلقائيا
بدون الحاجة إلى "تفكير" أو "قرار". ويقوم بتنفيذهاعقلك الباطن.
و ما نحتاج إلى فهمه هو أن هذه العادات ، على عكس الإدمان ، يمكن تعديلها أو تغييرهاأو عكسها ،
بمجرد أن تقرر بشكل واعي ثم تدرب نفسك علي ممارسة الاستجابة الجديدة أو السلوك الجديد.

فهو يتطلب يقظة مستمرة وتمرين حتي تصل إلي إتقان الأستجابة بشكل جديد.


اي خدمات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مسلمه
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل: 453
تاريخ التسجيل: 25/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   السبت 25 ديسمبر 2010 - 9:53

بسم الله ماشاء الله..
ربنا يكرمك ياميرنا..
بصراحه .. انا شايفه ان مؤلف الكتاب يستحق جايزه نوبل عن الكلام الرائع ده...
ربنا يجازيك خير..
على فكره.. انا الان حاسه بحاله من السعاده بعد ماقرات الجزء الاخير من الكتاب..

اللهم ادخل علي قلبها السرور كما ادخلته على قلبى...امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الأربعاء 29 ديسمبر 2010 - 5:45

والله مش لاقية حاجة اقولها لحضرتك
علشان خاطر عيونك




إليكم الفصل الثامن


مكونات الشخصية "الناجحة"



حس الاتجاه


"من ناحية التصميم العملي ، الإنسان يشبه الدراجة"


لا تحافظ الدراجة على سيرها و اتزانها إلا عندما تتحرك في إتجاه معين.
أنت أيضا لديك دراجة ممتازة بداخلك.
و لكن تكمن مشكلتك في أنك تحاول المحافظة على توازنها
و أنت جالس في مكانك لا تتحرك،
و بلا مكان تذهب إليه. لا عجب في أنك تترنح.
عندما نفتقد إلى هدف شخصي نكون مهتمين به و "يعني شيئاً" لنا،
نكون عرضة لأن "ندور في دوائر"، و أن نشعر "بالضياع"
و أن نجد الحياة في حد ذاتها "لا هدف منها"، و "لا غرض".
من يقول أن الحياة لا معنى لها و لا تستحق
فهو في الحقيقة يقول أنه ليس لديه أهداف شخصية لها معنى أو تستحق.

التفهم



يعتبر الإتصال شيء حيوي لأي نظام تحكم أو جهاز كمبيوتر
كذلك هو مهم لحياة الإنسان.
معظم تجاربنا الفاشلة سببها "سوء الفهم".
نحن نتوقع من الآخرين أن يستجيبوا و يتجاوبوا
و يصلوا إلى نفس الاستنتاجات
التي نصل إليها من مجموعة من "الحقائق" أو "الظروف".
سل نفسك، كيف يبدو هذا له؟ "كيف يفسر هو هذا الموقف؟"
"كيف يشعر هو به ؟ "
حاول أن تفهم لماذا قد "يتصرف بهذه الطريقة".




(عليك دائماً أن تتذكر أن ما تقوله أنت
ليس بالضرورة هو المعنى الذى يستقبله الآخرون.)

حقيقة أم رأي ؟

في كثير من الأحيان نتسبب في الارتباك عندما نضيف رأينا الخاص إلى الحقائق
و نخرج باستنتاجات خاطئة .
و كثيراً ما نلون المعلومات التي نحصل عليها بمخاوفنا
أو بالقلق أو الرغبات الداخلية.
لكن لكي يتحقق لك التعامل الناجح مع من حولك
عليك أن تكون مستعداً لأن تعترف بحقيقة نفسك،
و حقيقة مشاكلك، و الآخرين، أو حقيقة الموقف، سواء كانت أخباراً جيدة أو سيئة.
تبنّ الشعار: "لا يهم من الشخص الذي على حق و إنما ما يهم هو الحق نفسه".

يصحح نظام التحكم الأوتوماتيكي مساره من خلال البيانات السلبية الراجعة.
فهو يعترف بالأخطاء لكي يصححها و يبقى على المسار.
كذلك يجب عليك فعل نفس الشيء. أن تعترف بأخطائك و زلاتك بدون أن تبكي عليها.

صححها و امضِ قدماً.

و عندما تتعامل مع الآخرين حاول أن ترى الموقف من وجهة نظرهم
بالإضافة إلى وجهة نظرك.

الشجاعة (القوة الشخصية)

فقط عن طريق الأفعال يمكن تحويل الأهداف، و الرغبات، و المعتقدات إلى واقع.

"الهجوم خير وسيلة للدفاع" هو مبدأ عسكري، و لكن تطبيقاته أكبر من الحرب فقط.

كل المشاكل – شخصية، أو قومية، أو في المعارك – تصبح أصغر
لا بتجنبها ..............و إنما بمواجهتها.



"ذا لمست شوكة بحذر ستشكك، أما ذا قبضت عليها بقوة ستتفتت في يدك."

( هناك تعريف للشجاعة بأنها ليست إحساس و أنما فعل ..
الشجاعة هي أن تفعل الشئ الصواب الذي يتطلبه موقف معين مع تحمل مسؤلية النتائج.
هذا هو معني " خذ الكتاب بقوة " )

لماذا لا تراهن على نفسك؟

لا يوجد شيء في هذا العالم مؤكد أو مضمون تماماً.
غالباً لا يكون الفرق بين رجل ناجح و رجل فاشل أن الأول لديه قدرات و أفكار أفضل،
و لكن أن الأول لديه الشجاعة ليراهن على أفكاره و يقوم بمخاطرة محسوبة و يتحرك.

"ادرس الموقف بدقة، تخيل كل المسارات الممكنة لك
و العواقب التي قد تنتج عن كل مسار.
اختر أكثر مسار يبدو واعداً و امض فيه.
إذا انتظرنا حتى أصبحنا متأكدين تماماً قبل أن نتصرف لن نفعل أي شئ.
يجب أن تكون لديك الشجاعة يومياً أن تخاطر بالقيام بأخطاء،
و تخاطر بالفشل، و تخاطر بالإذلال.
خطوة في الاتجاه الخاطئ أفضل من البقاء في نفس المكان طوال حياتك.
ما أن بدأت التحرك للأمام يمكنك تصحيح مسارك أثناء المضي.
لا يمكن لنظام التحكم الأوتوماتيكي الخاص بك أن يرشدك و أنت "واقف في مكانك".

البر و عمل الخير

إنها حقيقة سيكولوجية أن مشاعرك عن نفسك
تتناسب طردياً مع مشاعرك نحو الناس.



عندما يبدأ الشخص في الشعور بحب الخير تجاه الآخرين
فهو يبدأ في الشعور بالحب تجاه نفسه.
أما الشخص الذي يشعر أن "الناس لا قيمة لهم"
لا يمكن أن يتولد بداخله احترام عميق لذاته و تقدير لها،
لأنه نفسه "شخص من ضمن الناس" و بحكمه على الآخرين
فهو عن غير قصد يحكم على نفسه ضمنياً في عقله.

أحد أكثر الطرق المعروفة لتجاوز الشعور بالذنب
هي التوقف عن إدانة الآخرين في عقلك،
و التوقف عن محاسبتهم، و التوقف عن لومهم و كرههم بسبب أخطائهم.
إن أردت تطوير صورتك الذاتية و تجميلها حتى تصبح أكثر ملائمة
إبدأ في تعميق الشعور أن الإشخاص الآخرين أكثر أهمية.

التقدير

كلمة "التقدير" تعني حرفياً تقدير قيمة شيءٍ ما.
لماذا يقف الإنسان في رهبة أمام النجوم، و القمر، وأتساع المحيطات ،
و جمال الزهور أو لحظة الغروب،
و في نفس الوقت يحط من قدر نفسه؟
ألم يصنع الإنسان نفس الخالق؟



أليس الإنسان نفسه أروع المخلوقات جميعاً؟
فإن تقدير الذات الحقيقي لا ينبع من الأشياء العظيمة التي فعلتها،
أو الأشياء التي تمتلكها، ولا الدرجة التى حصلت عليها،
و إنما هو تقدير لنفسك في حد ذاتك أو الكيان الذي هو أنت ،
مخلوق من مخلوقات الله.
و مع ذلك، عندما تصل إلى هذا الإدراك،
عليك أن تستنتج بالضرورة أنه يجب تقدير كل الأشخاص الآخرين لنفس السبب.


الثقة في النفس

تُبنى الثقة في النفس بعد تجربة من النجاح.
النجاح يولد النجاح و هذا صحيح حرفياً.
حتى النجاح الصغير يمكن أن يستخدم كدعامة لنجاح أكبر.

يمكننا أن نستخدم نفس الأسلوب، فنبدأ بالتدريج،
و نجرب النجاح على مستوى صغير أولاً.

من الأساليب المهمةأيضاً أن نتعود على تذكر النجاحات السابقة، و نسيان التجارب الفاشلة.
هذه هي الطريقة التي يفترض أن يعمل بها كلاً من الكمبيوتر الإلكتروني
و العقل البشري : التدريب يحسن المهارات

و مع ذلك فمعظمنا يفعل العكس تماما.

نحن ندمر ثقتنا في نفسنا عن طريق تذكر التجارب الفاشلة السابقة
و نسيان كل شيء عن النجاحات السابقة.
بل إننا لا نكتفي بتذكر التجارب الفاشلة فقط ، بل نحن نحفرها في أذهاننا بالمشاعر.
و ندين أنفسنا. و نصم أنفسنا بالعار و الندم !!
فتتوارى الثقة في النفس.

قبول الذات

النتائج المذهلة التي تتبع تطوير صورة ذاتية جيدة لا تحدث نتيجة لتغيير الذات

و أنما إدراك الذات و كشفها.

"ذاتك" الآن هي نفس ذاتك منذ ولدت و هي كل ما يمكن أن تكونه في المستقبل.

أنت لم تخلقها. و لا يمكنك تغييرها.

يمكنك – مع ذلك – إدراكها و إثباتها و الاستفادة القصوى منها كما هي

عن طريق تكوين صورة ذهنية حقيقية لذاتك.


"أنت" لست نتاج أخطائك

قبول الذات يعني قبول أنفسنا علي ما عليها الآن و استيعابها بما فيها من عيوب،
و نقاط ضعف ، و أخطاء كما نتقبل نقاط القوة و المواهب.

الخطوة الأولى نحو المعرفة هي التعرف على ما تجهله.
الخطوة الأولى تجاه أن تصبح أقوى هي أن تعرف أنك ضعيف.
و تعلمنا كل الديانات أن الخطوة الأولى تجاه المغفرة هي أن تعترف بذنوبك .

في الرحلة تجاه التعبير المثالي عن النفس،
يجب أن نستخدم البيانات السلبية لتصحيح مسارنا،
"أنت" لست محطم أو عديم القيمة لأنك أخطأت أو خرجت عن المسار.
الآلة الكاتبة ليست عديمة القيمة عندما تقوم بخطأ،
أو آلة الكمان عندما تصدر نغمة فيها نشازاً.
لا تكره نفسك لأنك لست كاملاً. فلست وحدك في هذا الأمر.
فلا أحد منزه عن الخطأ ( إلا أنبياء الله ) ،
و هؤلاء الذين يحاولون التظاهر بالكمال إنما يخدعون أنفسهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_marwa
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل: 5
تاريخ التسجيل: 23/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الأربعاء 29 ديسمبر 2010 - 5:56

ايه الجمال ده يا ميرنا عندك حق فعلا

الكتاب ده تحففففففففففة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_marwa
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل: 5
تاريخ التسجيل: 23/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الأربعاء 29 ديسمبر 2010 - 5:59

اكتر جملة قرأتها وفعلا حسيتها

المطلوب ليس تغيير تصرفاتناولكن تغيير الصورة الداخليه

فعلا عندك حق الواحد فينا ممكن يرسم توقعات لموقف وملابسات ليه ويتصرف علي اساسها فعلا من غير ما يكون ليها اثر ولا وجود في الواقع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مسلمه
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل: 453
تاريخ التسجيل: 25/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الأربعاء 29 ديسمبر 2010 - 6:56

من يقول أن الحياة لا معنى لها و لا تستحق ...
فهو في الحقيقة يقول أنه ليس لديه أهداف شخصية لها معنى أو تستحق.
يجب عليك أن تعترف بأخطائك و زلاتك بدون أن تبكي عليها. صححها و امضِ قدماً..
هؤلاء الذين يحاولون التظاهر بالكمال إنما يخدعون أنفسهم..

تسلم ايديكى ياميرنا..
اهلا بيكى يامروه




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_ola
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 333
العمر: 25
تاريخ التسجيل: 05/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الجمعة 31 ديسمبر 2010 - 10:20

اللهم ادخل علي قلبها السرور كما ادخلته على قلبى...امين
امين
كتاب جميل اوى يا ميرنا
كمان حطيت لك ياء
واضح انى مبسوطه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_ola
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 333
العمر: 25
تاريخ التسجيل: 05/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الجمعة 31 ديسمبر 2010 - 10:33

في الرحلة تجاه التعبير المثالي عن النفس،
يجب أن نستخدم البيانات السلبية لتصحيح مسارنا،
"أنت" لست محطم أو عديم القيمة لأنك أخطأت أو خرجت عن المسار.
الآلة الكاتبة ليست عديمة القيمة عندما تقوم بخطأ،
أو آلة الكمان عندما تصدر نغمة فيها نشازاً.
لا تكره نفسك لأنك لست كاملاً. فلست وحدك في هذا الأمر.
فلا أحد منزه عن الخطأ ( إلا أنبياء الله ) ،
و هؤلاء الذين يحاولون التظاهر بالكمال إنما يخدعون أنفسهم

كتاب رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مسلمه
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل: 453
تاريخ التسجيل: 25/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   السبت 8 يناير 2011 - 5:29

الشعور بالنقص لا ينبع من حقيقة ما أو من تجربة ما
و إنما ينبع من الطريقة التي نفكر بها في الحقيقة و نقيم بها التجربة



هناك وسيلتي دفع في منتهي القوه لتغيير المعتقدات و المفاهيم السلبية. و هما أعتقادين إيجابيين موجودين بداخل كل شخص منا :
(1) إعتقادك أنك قادر على القيام بدورك علي أكمل وجه، و رغبتك في إثبات قدرتك علي الأداء و العطاء كشخص حر مستقل.

(2) إعتقادك بأن "شيئاً" ما بداخلك عزيزاً لا يجب أن تسمح أن يتعرض للإهانة أو الإذلال.


تسلم ايديكى ياميرنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الأربعاء 2 مارس 2011 - 23:12

عودة بعد الفاصل









إليكم


الفصل التاسع



آلية الفشل



كيف تستفيد منها بدلا من ان تتحول ضدك


المراجل البخارية لها مؤشر للضغط يبين ما إذا كانت قد وصلت الى نقطة الخطر.
من خلال رؤية الخطر المحتمل ، يمكن اتخاذ إجراءات تصحيحية.


كذلك الشوارع المسدودة ، والطرق غيرالصالحة للمرور تؤدي الي تأخيرك عن الوصول إلى وجهتك أذا لم تكن هناك علامة تدل عليها في عند مداخلها.





ولكن إذا كنت تستطيع قراءة اللافتات بشكل سليم ، واتخذت الإجراءات التصحيحية المناسبة ،
فإن العلامات علي أول الشارع المسدود تساعدك في الوصول إلى وجهتك بشكل أسهل وأسرع .

الجسم البشري أيضا لديه مؤشرات خطر ،يتعرف عليها الأطباء و يسمونها أعراض الأمراض ،
مثل الحمى والألم ، وهذه الإشارات قد تبدوا سلبية و لكنها تعمل في خدمة المريض ولمصلحته

فهي تعمل عمل مقاييس الضغط والاضواء الحمراء التي تساعد على الحفاظ على صحة الجسم.
ألآم التهاب الزائدة الدودية قد تبدو "فظيعه" للمريض ، ولكن في الواقع تحفظ حياة المريض
إذ تشعره بأنه هناك إجراء يجب أتخاذه فوراً باستئصالها و إلا فقد حياته.


كذلك و بنفس الطريقة علينا أن نكون قادرين على التعرف على بعض سمات الشخصية الفاشلة
علي أنها أعراض فشل في أنفسنا حتى يمكننا أن نفعل شيئا حيالها و نستفيد منها
علي أنها معلومات "سلبية" تساعدنا و ترشدنا على الطريق الصحيح

علينا ان نعترف بأنها "غير مرغوب فيها" ، و لا نريدها فينا ،

والأهم من ذلك كله إقناع أنفسنا بعمق وبصدق أن هذه الأمورتقف عائقاً أمام السعادة.

لا أحد عنده مناعة من هذه المشاعر والمواقف السلبية.

حتى الشخصيات الأكثر نجاحا يمرون بها و يتعرضون لها في بعض الأحيان.

الشيء المهم هو أن نتعرف عليها علي ما هي عليه ،

ونتخذ إجراءات إيجابية لتصحيحها بالطبع.
لقد وجدت ان الناس تتذكرمكونات الشخصية الفاشلة ، أو ما أسميه " آلية فشل"
، عندما يتذكرون الحروف التي تتألف منها كلمة" فشل "


اليأس و الإحباط F rustration

الغضب و العدوانية في غير محلها A gression

انعدام الثقة في النفس I nsecurity

الوحدة و العزلة L oneliness

الشك و التردد U ncertainty

التبرم و الكراهية R esentment

الخواء النفسي E mptiness



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr merna
مشرف
مشرف


عدد الرسائل: 371
تاريخ التسجيل: 28/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الأربعاء 2 مارس 2011 - 23:18




الغضب و العدوانية هي مرحلة تالية تتبع الأحباط كما يتبع الليل النهار.
غريزة العدوان و الفورة الأنفعالية هي أشياء ضرورية للغاية في الوصول إلى الأهداف.
فهي بمثابة بخار يدفعنا للوصول لما نريده
و لكن ينبغي أن يتم هذا في شكل دفع و تحرك إيجابي نحو الهدف
و ليس في شكل قتالي أو عشوائي أهوج .
فنحن علينا التعامل مع المشاكل بقوة و روح قتالية مدفوعة بمشاعر قوية.
ومجرد وجود هدف مهم هو ما يكفي لخلق البخار في المرجل العاطفي لدينا ،
و من ثم تلعب النزعات العدوانية دوراً هاما.
ولكن ،تبدأ المتاعب في الظهور عندما يحدث إحباط أو عرقلة لوصولنا للأهداف المطلوبة .
فيبدأ البخار العاطفي بداخلنا في التراكم باحثا عن أي منفذ.


و عندما لا يتم استغلاله أو توجيهه ، يصبح قوة مدمرة و ينقلب ضد الآخرين
في شكل العصبيه و الوقاحة ، و الغيبة و النميمة ،و تصيد الأخطاء للآخرين
ثم أخيراً يؤدي الي الغضب و العنف.
فمثلاً الموظف الذي يود لو أن يلكم رئيسه لكمة في وجهه ولكن لا يجرؤ على ذلك
تراه يعود الي منزله و ينفجر في زوجته واطفاله أويركل القطة


أو يخرج عدوانيته على نفسه في قنوات مؤذية مثل القلق ،
والإفراط في التدخين أوالشرب أو اي نشاط قهري
ويجلب علي نفسه تقرحات المعدة ، و ارتفاع ضغط الدم ،أو السكر و خلافه.

لاتترك أبخرتك تنفجر عل نحو أهوج .. و لكن استخدم وقودك بحكمة

الشخص الفاشل لا يستغل و قوده الأنفعالي و عدوانيته تجاه تحقيق هدف جدير بالاهتمام .
و أنما في القنوات المدمرة .
حل مشكلة العدوان ليس القضاء عليه( فهو نزعة داخلية مخلوقة فينا لحكمة)
ولكن فهمه ، وتوفير القنوات المناسبة والملائمة لتنفيسه و استغلاله.


وقد أثبتت دراسة سلوك الحيوانات لسنوات العديدة أن السلوك العدواني هوشيئ أساسي وجوهري
و أن الحيوان لا يمكن أن تتحرك فيه دوافع الحب و العاطفة حتي ينتهي من التنفيس عن غريزته العدوانية .
وهذا يدل على أن توفير منفذ مناسب للعدوان لا يقل بل و يزيد أهمية عن توفير الحب والحنان.


المعرفة تمنحك القوة

مجرد فهم هذه الآلية الأنفعالية يساعد الشخص في التعامل مع دورة الإحباط و العدوانية هذه.
العدوان العشوائي هو قذيفة فقدت طريقها الأصلي (لأصابة هدف ما )
فتضرب بشكل عشوائي على أي هدف في طريقها.
و هي طريقة فاشلة تدل علي الفشل.
فلا يمكن حل مشكلة ما (الإحباط) بخلق مشكلة أخرى( العدوان علي الآخرين).
اذا انتابك رغبة في الأنفعال على شخص ما ، توقف واسأل نفسك :
"هل هذا مجرد تعبير عن مشكلة إحباط خاصة بي أنا و لا علاقة له هو بها؟
و ما الذى أحبطني ؟ "
إن إستطعت أن تفعل ذلك فسوف تكتشف أشياء جديدة
و تأتيك إجابات و ردود فعل مغايرة لما تعودت عليه و تتعامل مع الموقف بشكل أحسن
و تقطع شوطا طويلا نحو السيطرة و التحكم في انفعالاتك .
و في المقابل فسوف تكون صدورنا أرحب
عندما ينفعل شخص عليك أنت , ساعتها سوف تدرك أنه ربما لم يتعمد إهانتك ،


ولكنها آلية أنفعالية تلقائية. انه فقط ينفس عن بعض البخار الذي امتلأ به صدره
من المشاكل اليوميةو الإحباط في الوصول الي أشياء معينة .
قل لنفسك : "إن زميلي المسكين ليس لديه أي شيء ضدي شخصيا ،و لكن ربما لم تحضر له زوجته الإفطار هذا الصباح ، أو لم يدفع الإيجار ، أو
رئيسه في العمل قام بتوبيخه أو ما شابه"

صمامات الأمان للبخارالأنفعالي

عندما يتم منعك من تحقيق بعض الأهداف الهامة ،
تكون أشبه بقاطرة بخارية مكبوته بالبخار بدون سكة حديدية تسير عليها أو مكان محدد تتوجه أليه.
أنت إذاً في حاجة الى صمام أمان لتسريب الفائض من البخار الإنفعالي
ممارسة جميع أنواع الرياضة البدنية ممتازة للتنفيس عن فائض العدوانية .
المشي لمسافات طويلة ،تمارين الضغط ، و تمارين الدمبلز ،أيضاً مفيدة.



أما الرياضات المثلى لهذا الغرض فهي تلك الألعاب التي تمكنك من ضرب أو خبط شيء ما
كالجولف مثلاً ،أو التنس ، أوالبولينج ، و ركل كيس الملاكمة.

أما أفضل قناة لتنفيس العدوان هو استخدامه فيما أراد الخالق له أن يستخدم
ألا و هو الإنخراط في العمل من أجل تحقيق بعض الأهداف الهامة.
العمل لا يزال أفضل علاج ، و أفضل المهدئات للروح المضطربة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مسلمه
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل: 453
تاريخ التسجيل: 25/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الأربعاء 2 مارس 2011 - 23:50

العمل لا يزال أفضل علاج ، و أفضل المهدئات للروح المضطربة

الله على احلى كلام..
ربنا يكرمك ياميرنا

ياريت بس بعد اذنك تغيرى لون الخط علشان يبقى واضح
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dina tantawy
V.I.P
V.I.P


عدد الرسائل: 2514
تاريخ التسجيل: 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب علم التحكم النفسي   الأحد 18 مارس 2012 - 9:46

كتاب رائع يادكتوره ميرنا والله.. تسلمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كتاب علم التحكم النفسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب النهضة ::  :: -