شباب النهضة
اسرة النهضة للدعم الطلابي والتنمية البشرية بكلية الطب جامعة المنصورة ترحب بكم
انت الان غير مسجل ولا تستطيع مشاهدة محتوى المنتدي
يرجى التسجيل

شباب النهضة

اسرة النهضة طلبة طب المنصورة للدعم الطلابى والتنمية البشرية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
منـــــــتـــــــــــــدى الــــــــنـــــــــهــــــــــــضــــــــــــــة للتــــــــنـــــــمـــــــــــيــــــــة البـــــــــشــــــــــــرية يرحب بــكــم
رسالة دكتورة دينا الطنطاوي من بيت الله الحرام:السلام عليكم احبابى شباب النهضه... ابعث لكم رسالتى هذه من امام الحرم الشريف بمكه المكرمه حيث رزقنى الله نعمه زياره بيته الحرام ..ولله انها اجمل رحله رزقكم الله بها جميعا.. ادعو الله لكم بكل خير وبالتوفيق والسداد ولك منى يادكتور محمد دعاء خاص على صبرك وتحملك مسئوليه المنتدى
محمد أشرف الأعراب والعجم** محمدخيـر من يمشي على قــــدم** محمــد باسط المعروف جامعه** ‍ ‍ محمـد صاحب الإحســان والكــــرم** محمــد تاج رسل الله قاطبــــة** ‍ ‍ محمـــــــد صــــــادق الأقوال والكلـــم** محمــــــد ثابت الميثاق حافظــه** ‍ محمــــد طيــب الأخــلاق والشيــــم** محمـــد رُوِيَت بالنور طينتُــــهُ** ‍ ‍ محمــــد لم يــــزل نــــــوراً من القِدم** محمــــد حاكم بالعدل ذو شرفٍ** ‍ ‍ محمـــــد معــــدن الأنعام والحكــــــم** محمد خير خلق الله من مضـــــر** ‍ ‍ محمــــد خيـــر رســـــل الله كلهـــــم** محمــــــد دينه حـــق نديـــن بـــه** ‍ ‍ محمــــــــد مجمــــلاً حقاً على علــــم** محمـــد ذكـــره روح لأنفسنــــــــا** ‍ ‍ محمد شكره فــــرض على الأمــــم** محمد زينة الدنيا وبهجتهـــــــــــا** ‍ ‍ محمــــــــد كاشــــــف الغمات والظلم** محمــــد سيـــــــد طابت مناقبـــــه** ‍ محمــــد صاغه الرحمــــــن بالنعـــــم** محمــــد صفـــوة الباري وخيرتـــــه** ‍ ‍ محمــــد طاهـــــــر من سائر التهـــم** محمـــد ضاحــــك للضيف مكرمــــه** ‍ ‍ محمـــــــــد جـــــــاره والله لم يضـــم** محمــــد طابـــــت الدنيــــا ببعثتــــه** ‍ ‍ محمـــــد جـــاء بالآيـــات والحكـــــــم** محمـــــد يوم بعث الناس شــــــــــــافعـنا** محمـــــــد نوره الهادي من الظلــــــــــم** محمــــــــد قائـــــــــــم لله ذو همـــــــــم** ‍ ‍ محمـــــــد خاتـــــــم للرســــــل كلهــــم** مولاي صل وسلم دائما أبدا** على حبيبك خير الخلق كلهم** يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا** واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم**
اللهم اجعل لأهل سوريا فرجا و مخرجا ،اللهم احقن دماءهم ، و احفظ أعراضهم ، و آمنهم في و طنهم ، اللهم اكشف عنهم البلاء اللهم قاتل الظلمة المتجبرين ، يا جبار يا قهار قاتل المتجبرين الفجار ، اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر ، و أرح البلاد و العباد منهم يا عزيز ،اللهم و الطف بعبادك المسلمين في كل مكان يا رحيم يا رحمن ، اللهم انصر الإسلام و أعز المسلمين ، و أعلِ بفضلك رايتي الحق و الدين ، اللهم كن لأهل السنة يا ذا القوة و المنة ، اللهم و أنعم علينا بالأمن و الأمان يا لطيف يا منان ، و الحمد لله رب العالمين .
اللهم إنا نسألك و نتوسل إليك بأسمائك الحسنى و بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك نسألك اللهم أن تصلي و تسلم و تبارك على سيدنا محمد و على آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ونسألك يا الله يا غياث المستغيثين ويا أمان الخائفين أن تغيث أهل سوريا اللهم أغث أهل سوريا .. اللهم أغث أهل سوريا.. اللهم أغث أهل سوريا اللهم .. اكشف عنهم الكرب.. اللهم عجّل بالفـرج.. اللهم ألف بين قلوبهم .. اللهم وحد كلمتهم على الحق يارب العالمين ... يا ذا الجلال والإكرام.. يا حي يا قيوم ياودود يا ودود... يا ذا العرش المجيد... يا مبدئ يا معيد...يا فعالا لما يريد... نسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك ونسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك.. نسألك اللهم أن ترحم أهل سوريا .. اللهم مدهم بممدك .. اللهم ظللهم بالغمام اللهم وظللهم بملائكتك ورحمتك .. اللهم وظللهم بعفوك وعنايتك .. اللهم اشدد ازرهم ..واربط على قلوبهم ...اللهم وأنزل عليهم دفئا وسلاما وأمنا وأمانا.. اللهم وأنزل عليهم صبراً وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الظالمين .. اللهم اجعل فى قلوبهم نورا وفى سمعهم نورا من فوقهم نورا ومن تحتهم نورا وعن يمينهم نورا وعن شمالهم نورا.. يالله يالله يالله ياقوي ياعزيز ياناصر المستضعفين ياولي المؤمنين نسألك برحمتك وعفوك وكرمك وجودك وإحسانك أن تتقبل شهدائهم وأن تشفي مرضاهم اللهم ارحم الأمهات الثكالى والزوجات الأرامل والشيوخ الركع والأطفال اليتامى من لهم إلا أنت .. من ناصرهم إلا أنت .. من رحيمهم إلا أنت .. من وكيلهم إلا أنت .. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم اللهم مزقهم كل ممزق اللهم أحصهم عددا و اقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا اللهم وألق الرعب في قلوبهم اللهم وأخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين منصورين إنك على كل شئ قدير و بالاجابة جدير اللهم هاهم أهل سوريا قد خرجوا طالبين نصرتك وعونك ومددك وفرجك وعفوك اللهم لا تخيب لهم رجاء اللهم لا تقفل أبوابك دونهم اللهم كن لهم ولاتكن عليهم برحتمك وجودك وكرمك ياأرحم الراحمين اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة وهذا الجهد وعليك التكلان ولاحول ولاقوة لنا ولهم إلا بك اللهم صل على محمد عدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون وصل على محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومدادكلماتك

شاطر | 
 

 الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ملكة بحجابى
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 202
تاريخ التسجيل : 01/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الجمعة 4 ديسمبر 2009 - 15:09

بصراحة الموضوع دة كويس جدا ومهم لينا عشان نتعلم منه ازاى نتعامل مع الناس فعلا على انهم بشر مش عشان دى دكتورى فى الجامعة اتعامل معاه كويس وبأدب جم بس متفهموش كلامى غلط انا اقصد انى اتعامل مع الكل بنفس الاسلوب وبنفس الطريقة فى التعامل حتى لو كان الشخص دة عامل النظافة فى الشارع
وبجد انا بشكر استاذ على على اختيارة للموضوع ويارب يجعله فى ميزان حسناتك
ومستنين الباقى ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الجمعة 4 ديسمبر 2009 - 15:37

متشكر يا ريهام على المرور الجميل اهوه
ومنتظرين متابعتك معانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_kishar
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل : 2624
العمر : 30
الموقع : http://mohammednabena.eb2a.com/vb/index.php
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الجمعة 4 ديسمبر 2009 - 18:44

معلش يا على انت عارف بقى ظروف الامتحانات

بس ارجووك ماتنزلش الجزء الجديد الا لما نقرا الجزء ده


امتحاننا الاتنين

شكرا على مجهودك الرااائع

_________________

[b]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله العظيم واتوب اليه


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnahdah.ahlamontada.com
dr_agaas
مشرف قسم التنمية البشرية
مشرف قسم التنمية البشرية


عدد الرسائل : 1054
تاريخ التسجيل : 16/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الجمعة 4 ديسمبر 2009 - 22:14

معلش يا علي
انا مكنتش باخد بالي من الموضوع دا مع انه موضوع رائع
انا اسف مرة تانيه
وانا من المتابعين له ان شاء الله
فهو يستحق المتابعه بلا شك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الجمعة 4 ديسمبر 2009 - 22:53

موضوعك رائع يا على اسف انى بقالى فتره مش متابع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 5 ديسمبر 2009 - 7:31

ربنا ييوفقك يا مى فى امتحانك
واتمنى ان شاء الله ان نستفيد من هذا الموضوع خير استفاده ليك يا محمد انت وسيف ولكل اعضاء المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dina tantawy
V.I.P
V.I.P


عدد الرسائل : 2514
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الجمعة 11 ديسمبر 2009 - 12:15

انت فين ياعلى..؟؟
فى انتظار باقى كلامك المشوق..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الجمعة 11 ديسمبر 2009 - 13:18

انا هناااااااااااا
باذن الله هاكمل باقى الموضوع واتمنى ان باقى الاعضاء اللى مش بيدخلوا ، يدخلوا ويستفيدوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_kishar
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل : 2624
العمر : 30
الموقع : http://mohammednabena.eb2a.com/vb/index.php
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الأحد 20 ديسمبر 2009 - 19:54

انا قرأت الجزء الاخير

بجد والله مش لاقيه كلام

كيف كان رسول الله يعامل الكل سواء

ويهتم بالصغير والكبير والغنى والفقير

يارب يكون كله فى ميزان حسناتك يا على

ومعلش اتاخرت فى الرد

انت عارف بقى ظروف الامتحانات

ياريت ماتتاخرش علينا فى الجزء اللى بعده



_________________

[b]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله العظيم واتوب اليه


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnahdah.ahlamontada.com
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الإثنين 21 ديسمبر 2009 - 16:33

1. مع المخالفين ..


الكفار .. كان r يعاملهم بالعدل .. ويستميت في سبيل دعوتهم وإصلاحهم .. ويتحمل أذاهم ..

ويتغاضى عن سوئهم .. كيف لا .. وقد قال له ربه : ( وما أرسلناك إلا رحمة ) .. لمن ؟! للمؤمنين ؟! لا .. ( إلا رحمة للعالمين ) ..

وتأمل حال اليهود.. يذمونه ويبتدئون بالعداوة .. ومع ذلك يرفق بهم ..

وعن عائشة قالت : إن اليهود مروا ببيت النبي r فقالوا :

السام عليكم ( أي : الموت عليك ) ..

فقال r : وعليكم ..

فلم تصبر عائشة لما سنعتهم .. فقالت : السام عليكم .. ولعنكم الله وغضب عليكم ..

فقال e : مهلاً يا عائشة .. عليك بالرفق .. وإياك والعنف والفحش ..

فقالت : أو لم تسمع ما قالوا ؟

فقال : أو لم تسمعي ما قلت ؟! رددت عليهم فيستجاب لي .. ولا يستجاب لهم فيّ ..

نعم .. ما الداعي إلى مقابلة السباب بالسباب ! أليس الله قد قال له : ( وأعرض عن الجاهلين ) ..

وفي يوم .. خرج e مع أصحابه في غزوة ..

فلما كانوا في طريق عودتهم .. نزلوا في واد كثير الشجر ..

فتفرق الصحابة تحت الشجر وناموا .. وأقبل e إلى شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها .. وفرش رداءه ونام ..

في هذه الأثناء كان رجل من المشركين يتبعهم ..

فلما رأى رسول الله e خالياً .. أقبل يمشي بهدوء .. حتى التقط السيف من على الغصن .. وصاح بأعلى صوته :

يا محمد .. من يمنعك مني ؟



فاستيقظ رسول الله e .. والرجل قائم على رأسه .. والسيف صلتاً في يده .. يلتمع منه الموت ..

الرسول e وحيداً .. ليس عليه إلا إزار .. أصحابه متفرقون عنه .. نائمون ..

والرجل يعيش نشوة القوة والانتصار .. ويردد : من يمنعك مني ؟ من يمنعك مني ؟

فقال e بكل ثقة : الله ..

فانتفض الرجل وسقط السيف ..

فقام e والتقط السيف وقال : من يمنعك مني ؟

فتغير الرجل .. واضطرب .. وأخذ يسترحم النبي e .. ويقول : لا أحد .. كن خير آخذ ..

فقال له e : تسلم ؟

قال : لا .. ولكن لا أكون في قوم هم حرب لك ..

فعفا عنه e .. وأحسن إليه !!

وكان الرجل ملكاً في قومه .. فانصرف إليهم فدعاهم إلى الإسلام .. فأسلموا ..

نعم .. أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ..

بل حتى مع الأعداء الألداء كان r له خلق عظيم .. كسب به نفوسهم .. وهدى قلوبهم .. ودحر به كفرهم ..

لما ظهر e بدعوته بين الناس .. جعلت قريش تحاول حربه بكل سبيل ..

وكان مما بذلته أن تشاور كبارها في التعامل مع دعوته e .. وتسارع الناس للإيمان به ..

فقالوا : أنظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر فليأت هذا الرجل الذي فرق جماعتنا .. وشتت أمرنا .. وعاب ديننا .. فليكلمه ولينظر ماذا يرد عليه ..

فقالوا : ما نعلم أحدا غير عتبة بن ربيعة ..

فقالوا : أنت يا أبا الوليد ..

وكان عتبة سيداً حليماً ..

فقال : يا معشر قريش .. أترون أن أقوم إلى هذا فأكلمه .. فأعرض عليه أموراً لعله أن يقبل منها بعضها ..

قالوا : نعم يا أبا الوليد ..

فقام عتبة وتوجه إلى رسول الله e ..

دخل عليه .. فإذا e جالس بكل سكينة ..

فلما وقف عتبة بين يديه .. قال : يا محمد ! أنت خير أم عبد الله ؟!

فسكت رسول الله e .. تأدباً مع أبيه عبد الله ..

فقال : أنت خير أم عبد المطلب ؟

فسكت e .. تأدباً مع جده عبد المطلب ..

فقال عتبة : فإن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك فقد عبدوا الآلهة التي عِبْتَ .. وإن كنت تزعم أنك خير منهم .. فتكلم حتى نسمع قولك ..

وقبل أن يجيب النبي e بكلمة .. ثار عتبة وقال :

إنا والله ما رأينا سخلة قط أشأم على قومه منك !!.. فرقت جماعتنا .. وشتت أمرنا .. وعبت ديننا .. وفضحتنا في العرب .. حتى لقد طار فيهم أن في قريش ساحراً .. وأن في قريش كاهناً .. والله ما ننتظر إلا مثل صيحة الحبلى .. أن يقوم بعضنا إلى بعض بالسيوف حتى نتفانى ..

كان عتبة متغيراً غضباناً .. والنبي e ساكت يستمع بكل أدب ..

وبدأ عتبة يقدم إغراءات ليتخلى النبي e عن الدعوة .. فقال :

أيها الرجل إن كنت جئت بالذي جئت به لأجل المال .. جمعنا لك حتى تكون أغنى قريش رجلاً ..

وان كنت إنما بك حب الرئاسة .. عقدنا ألويتنا لك فكنت رأساً ما بقيت ..

وإن كان إنما بك الباه والرغبة في النساء .. فاختر أيَّ نساء قريش شئت فلنزوجك عشراً ..!!

وان كان هذا الذي يأتيك رئياً من الجن تراه .. لا تستطيع رده عن نفسك .. طلبنا لك الطب .. وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه .. فإنه ربما غلب التابع على الرجل حتى يتداوى منه ..

ومضى عتبة يتكلم بهذا الأسلوب السيء مع رسول الله e .. ويعرض عليه عروضاً ويغريه .. والنبي عليه الصلاة والسلام ينصت إليه بكل هدوء ..

وانتهت العروض .. ملك .. مال .. نساء .. علاج من جنون !!

سكت عتبة .. وهدأ .. ينتظر الجواب ..

فرفع النبي عليه الصلاة والسلام بصره إليه وقال بكل هدووووء :

أفرغت يا أبا الوليد ؟

لم يستغرب عتبة هذا الأدب من الصادق الأمين .. بل قال باختصار : نعم ..

فقال e : فاسمع مني ..

قال : أفعل ..

فقال e : بسم الله الرحمن الرحيم " حم * تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ .. ) ..

ومضى النبي عليه الصلاة والسلام .. يتلوا الآيات وعتبة يستمع ..

وفجأة جلس عتبة على الأرض .. ثم اهتز جسمه ..

فألقى يديه خلف ظهره .. واتكأ عليهما ..

وهو يستمع .. ويستمع .. والنبي يتلو .. ويتلو ..

حتى بلغ قوله تعالى ..

( فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ) .. فانتفض عتبة لما سمع التهديد بالعذاب .. وقفز ووضع يديه على فم رسول الله e .. ليوقف القراءة ..

فاستمر e يتلو الآيات .. حتى انتهى إلى الآية التي فيها سجدة التلاوة .. فسجد ..

ثم رفع رأسه من سجوده .. ونظر إلى عتبة وقال : سمعت يا أبا الوليد ؟

قال : نعم ..

قال : فأنت وذاك ..

فقام عتبة يمشي إلى أصحابه .. وهم ينتظرونه متشوقين ..

فلما أقبل عليهم .. قال بعضهم لبعض : نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به ..

فلما جلس إليهم .. قالوا : ما وراءك يا أبا الوليد ؟

فقال : ورائي أني والله سمعت قولاً ما سمعت مثله قط .. والله ما هو بالشعر .. ولا السحر .. ولا الكهانة ..

يا معشر قريش : أطيعوني واجعلوها بي .. خلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه .. فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبأ عظيم ..

يا قوم !! قرأ بسم الله الرحمن الرحيم " حم * تنزيل من الرحمن الرحيم " حتى بلغ : " فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود " فأمسكته بفيه .. وناشدته الرحم أن يكف .. وقد علمتم أن محمداً إذا قال شيئاً لم يكذب .. فخفت أن ينزل بكم العذاب ..

ثم سكت أبو الوليد قليلاً متفكراً .. وقومه واجمون يحدون النظر إليه ..

فقال : والله إن لقوله لحلاوة .. وإن عليه لطلاوة .. وإن أعلاه لمثمر .. وإن أسفله لمغدق .. وإنه ليعلو وما يعلى عليه .. وإنه ليحطم ما تحته .. وما يقول هذا بشر .. وما يقول هذا بشر ..

قالوا : هذا شعر يا أبا الوليد .. شعر ..

فقال : والله ما رجل أعلم بالأشعار مني .. ولا أعلم برجزه ولا بقصيده مني .. ولا بأشعار الجن .. والله ما يشبه هذا الذي يقول شيئاً من هذا ..

ومضى عتبة يناقش قومه في أمر رسول الله e .. صحيح أن عتبة لم يدخل في الإسلام .. لكن نفسه لانت للدين ..

فتأمل كيف أثر هذا الخلق الرفيع .. ومهارة حسن الاستماع في عتبة مع أنه من أشد الأعداء ..

وفي يوم آخر ..

تجتمع قريش .. فينتدبون حصين بن المنذر الخزاعي .. وهو أبو الصحابي الجليل عمران بن حصين ..

ينتبونه لنقاش النبي عليه الصلاة والسلام ورده عن دعوته ..

يدخل أبو عمران على النبي e وحوله أصحابه .. فيردد عليه ما تردده قريش دوماً .. فرقت جماعتنا .. شتت شملنا .. والنبي e ينصت بلطف ..

حتى إذا انتهى .. قال له e بكل أدب ..

أفرغت يا أبا عمران ..

قال : نعم ..

قال : فأجبني عما أسألك عنه ..

قال : قل .. أسمع ..

فقال e : يا أبا عمران .. كم إلهاً تعبد اليوم ؟

قال : سبعة ..!! ستة في الأرض .. وواحداً في السماء ..!!

قال : فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك ؟

قال : الذي في السماء ..

فقال e بكل لطف : يا حصين أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين ينفعانك ..

فما كان من حصين إلا أن أسلم في مكانه فوراً ..

ثم قال : يا رسول الله .. علمني الكلمتين اللتين وعدتني ..

فقال e : قل : اللهم ألهمني رشدي .. وأعذني من شر نفسي ..

آآآه ما أروع هذا التعامل الراقي ! وشدة تأثيره في الناس عند مخالطتهم ..

وهذا التعامل الإسلامي الدعوي يفيد في دعوة الكفار وجذبهم إلى الخير ..

سافر أحد الشباب للدراسة في ألمانيا فسكن في شقة .. وكان يسكن أمامه شاب ألماني ، ليس بينهما علاقة ، لكنه جاره ..

سافر الألماني فجأة .. وكان موزع الجرائد يضع الجريدة كل يوم عند بابه .. انتبه صاحبنا إلى كثرة الجرائد .. سأل عن جاره .. فعلم أنه مسافر ..

لَـمَّ الجرائد ووضعها في درج خاص .. وصار يجمعها كل يوم ويرتبها ..

لما رجع صاحبه بعد شهرين أو ثلاثة .. سلم عليه وهنأه بسلامة الرجوع .. ثم ناوله الجرائد ..وقال له : خشيت أنك متابع لمقال .. أو مشترك في مسابقة .. فأردت أن لا يفوتك ذلك ..

نظر الجار إليه متعجباً من هذا الحرص .. فقال : هل تريد أجراً أو مكافأة على هذا ؟قال صاحبنا : لا .. لكن ديننا يأمرنا بالإحسان إلى الجار .. وأنت جار فلا بد من الإحسان إليك


ثم ما زال صاحبنا محسناً إلى ذلك الجار .. حتى دخل في الإسلام ..

هذه والله هي المتعة الحقيقية بالحياة .. أن تشعر أنك رقم على اليمين .. تتعبد لله بكل شيء حتى بأخلاقك ..

وكم صدَّ أعداداً كبيرة من الكفار عن الدخول في الإسلام تعاملات فريق من المسلمين معهم .. فيظلمونهم عمالاً .. ويغشونهم متسوقين .. ويؤذونهم جيراناً ..

فهلمَّ نبدأ من جديد معهم ..

إضاءة ..
خير الداعين من يدعو بأفعاله قبل أقواله ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_kishar
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل : 2624
العمر : 30
الموقع : http://mohammednabena.eb2a.com/vb/index.php
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الإثنين 21 ديسمبر 2009 - 18:23

. أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ..

ودايما نقول اننا فعلا نحسن الى .. اسلامنا بتنفيذ ما جاء به من اخلاق حميدة


خير الداعين من يدعو بأفعاله قبل أقواله

_________________

[b]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله العظيم واتوب اليه


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnahdah.ahlamontada.com
dina tantawy
V.I.P
V.I.P


عدد الرسائل : 2514
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الإثنين 21 ديسمبر 2009 - 22:01

كلمات جميله ياعلى..
وفعلا خير الداعين من دعا بافعاله وليس باقواله
جزاك الله كل خير.. وصلى الله وسلم على خير الانام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الثلاثاء 22 ديسمبر 2009 - 8:25

اللهم امين
شكرا دكتور ه دينا
شكرا يا مى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة بحجابى
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 202
تاريخ التسجيل : 01/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الثلاثاء 22 ديسمبر 2009 - 8:46

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فعلا بالكلمة الطيبة والسلوك الحسن مع الناس تستعبد قلوبهم
وياريت لو نتعلم اننا نحسن لمن اساء الينا كما علمنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم
اللهم اجزه عنا خيرا ما جزيت نبيا عن امته
اللهم امين
اللهم ألهمني رشدي .. وأعذني من شر نفسي

اللهم امين انا وجميع شباب النهضة
جزاك الله خيرا أ على
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الخميس 24 ديسمبر 2009 - 15:37

14. الحيوانات !!


من صارت المهارات الحسنة ديدنه .. تحولت إلى طبع يخالط دمه وعقله .. لا ينفك عنه أبداً ..

فتجده دائماً ليناً هيناً رفيقاً متحملاً عطوفاً .. مع كل أحد .. حتى مع الحيوانات .. والجمادات ..

كان رسول الله r في سفر .. فانطلق ليقضي حاجته ..

فرأى بعض الصحابة حُمرة معها فرخان .. فأخذ بعضهم فرخيها .. فجاءت الحمرة ..

فجعلت تحوم حولهم وترفرف بجناحيها ..

فلما جاء النبي e ورآها .. التفت إلى أصحابه وقال :

من فجع هذه بولدها ؟ ردوا ولدها إليها ..

وفي يوم آخر .. رأى r قرية نمل قد أحرقت ..

فقال : من أحرق هذه ؟

قال بعض أصحابه : أنا ..

فغضب وقال : لا ينبغي أن يُعذب بالنار إلا رب النار ..

وكان r من رأفته .. أنه إذا توضأ وأقبلت إليه هرة ..

أصغى لها الإناء .. فتشرب .. ثم يتوضأ بفضلها ..

ومرّ r يوماً على رجل ملقياً شاة على الأرض .. وقد وضع رجله على صفحة عنقها ممسكاً لها ليذبحها .. وهو يحد شفرته .. وهي تلحظ إليه ببصرها ..

فغضب r لما رآه .. وقال : أتريد أن تميتها موتتين ؟ هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها ؟

ومر يوماً برجلين يتحدثان .. وقد ركب كل منهما على بعيره ..

فلما رآهما رحم البعيرين .. ونهى أن تتخذ الدواب كراسي .. يعني لا تركب البعير إلا وقت الحاجة فقط .. فإذا انتهت حاجتك فانزل ودعه يرتاح ..

ونهى r عن وسم الدابة في الوجه ..

ومن أطرف ما ذكر ..

أنه كان للنبي r ناقة تسمى العضباء ..

ثم إن نفراً من المشركين أغاروا على إبلٍ للمسلمين .. كانت ترعى في أطراف المدينة ..

فذهبوا بها .. وكانت العضباء فيها ..

وأسروا امرأة من المسلمين .. واستاقوها معهم ..

وهرب المشركون .. بالمرأة والإبل ..

وكانوا إذا نزلوا أثناء الطريق .. أطلقوا الإبل ترعى حولهم ..

فنزلوا منزلاً فناموا .. فقامت المرأة بالليل لتهرب منهم ..

فأقبلت إلى الإبل لتركب إحداها .. فجعلت كلما أتت على بعير رغا بأعلى صوته .. فتتركه خوفاً من استيقاظهم ..

وجعلت تمر على الإبل واحداً واحداً ..

حتى أتت على العضباء .. فحركتها فإذا ناقة ذلول مجرسة .. فركبتها المرأة .. ثم وجهتها نحو المدينة .. فانطلقت العضباء مسرعة .. فلما شعرت المرأة بالنجاة .. اشتد فرحها .. فقالت :

اللهم إن لك عليَّ نذراً .. إن أنجيتني عليها أن أنحرها ..!!

وصلت المرأة إلى المدينة .. فعرف الناس ناقة النبي e ..

نزلت لمرأة في بيتها ومضوا بالناقة إلى النبي e ..

فجاءت المرأة تطلب الناقة لتنحرها !!

فقال e : بئس ما جزيتيها .. أو بئس ما جزتها .. إن أنجاها الله عليها لتنحرنها !!

ثم قال r : " لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم " .

فلماذا لا تحول مهاراتك في التعامل – كالرفق والبشر والكرم – إلى سجية تلازمك على جميع أحوالك .. مع كل شيء تتعامل معه .. حتى الجمادات والأشجار ..!!

كان النبي r يقوم يوم الجمعة .. فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد فيخطب الناس .. فقالت امرأة من الأنصار :

يا رسول الله .. ألا أجعل لك شيئاً تقعد عليه .. فإن لي غلاماً نجاراً ..

قال : إن شئت ..

فعملت له المنبر ..

فلما كان يوم الجمعة .. صعد النبي r على المنبر الذي صنع له ..

فلما قعد r على ذلك المنبر .. خار الجذع كخوار الثور .. وصاحت النخلة .. حتى كادت أن تنشق .. وارتج المسجد ..

فنزل النبي r فضم الجذع إليه .. فجعلت النخلة تئن أنين الصبي الذي يُسكّت حتى استقرت ..

ثم قال r : ( أما و الذي نفس محمد بيده .. لو لم ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة .. ) ..

إشارة ..
الله كرّم الإنسان .. لكن ذلك لا يفتح المجال له لاضطهاد بقية المخلوقات ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_kishar
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل : 2624
العمر : 30
الموقع : http://mohammednabena.eb2a.com/vb/index.php
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الخميس 24 ديسمبر 2009 - 17:33

ما شاء الله

هذا خلق النبى

حتى مع الحيوانات والاشجار

فما بال معاملته للانسان

والله انى احبكم جميعا فى الله

وارجو ان يجمعنا الله فى جنة عرضها السموات والارض

امين امين امين

اللهم لا تجعل الدنيا فى قلوبنا

اللهم اجعل اعمالنا كلها خالصة لوجهك الكريم


بارك الله فيك ياعلى
وجعله فى ميزان حسناتك امين ياب العالمين

_________________

[b]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله العظيم واتوب اليه


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnahdah.ahlamontada.com
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الخميس 24 ديسمبر 2009 - 19:39

اللهم امين
شكرا يا مى على مرورك ومتابعتك معاانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dina tantawy
V.I.P
V.I.P


عدد الرسائل : 2514
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الخميس 24 ديسمبر 2009 - 20:35

عليه افضل الصلاه والسلام
شكرا ياعلى
..
امين يامى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_kishar
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل : 2624
العمر : 30
الموقع : http://mohammednabena.eb2a.com/vb/index.php
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الخميس 24 ديسمبر 2009 - 23:17

العفو يا على

انا اللى عايزة اشكرك على الموضوعع ده

اللى بجد اكثر من رااائع
وياريت لكل يتابعه معانا
بجد انا باستفيد منه كتير مع كل مرة بتنزل فيها اضافة جديدة

وكمان فرصة فى وسك الامتحانات دى

نكون قرأنا كتاب

وكله بفضل الله

ثم بفضل متابتك معانا وحرصك على افادتنا

_________________

[b]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله العظيم واتوب اليه


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnahdah.ahlamontada.com
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الجمعة 25 ديسمبر 2009 - 8:06

شكرا لكى يا مى
اللهم انفعنا بما علمتنا
امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_agaas
مشرف قسم التنمية البشرية
مشرف قسم التنمية البشرية


عدد الرسائل : 1054
تاريخ التسجيل : 16/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الجمعة 25 ديسمبر 2009 - 12:36

شكرا يا علي
اللهم انفعنا بهذا الكلام امين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الجمعة 25 ديسمبر 2009 - 20:39

ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه انا مقصر أوى فى حق الموضوع دا مع أنى بحبه جدا
وماشاء الله اخونا على عامل مجهود فيه رائع

بارك الله فيك استاذ على

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 26 ديسمبر 2009 - 7:35

شكرا يا احمد على مرورك
ماشى ياعم سيف
انت حضرتك من زمان ولا قرأت الموضوع ده
خليك معانا بقه وتابع
اللهم انفعنا بما علمتنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 26 ديسمبر 2009 - 8:07

15. 100 طريقة لكسب قلوب الناس


كل صاحب هم يتفنن في صيد ما يريد ..

عاشق المال يتفنن في جمعه وتنميته .. ويحرص على تعلم مهارات التجارة والربح ..

القنوات الفضائية تتفنن في اصطياد الناس بتنويع البرامج واختيار الأساليب المتجددة .. وتدريب مقدمي البرامج على مهارات تجذب الناس لمتابعتها ..

وقل مثل ذلك في وسائل الإعلام المقروءة .. والمسموعة ..

ومثله مروجو البضائع المختلفة سواء كانت حلالاً أم حراماً ..

كلهم يحرصون على إتقان المهارات التي تفيدهم في مجالهم الذي يحبونه ..

وكسب القلوب فن من الفنون له طرقه وأساليبه ..

هب أنك دخلت مجلساً فيه أربعون رجلاً .. فمررت بالناس تصافحهم ..

فالأول مددت يدك إليه مسلماً فناولك طرف يده .. وقال ببرود : أهلاً .. أهلاً ..

والثاني كان مشغولاً بحديث جانبي .. ففاجأته بالسلام .. فرد ببرود أيضاً وصافحك دون أن ينظر إليك ..

والثالث كان يتحدث بهاتفه .. فمد يده إليك دون أن يتلفظ بكلمة ترحيب .. أو يبدي لك أي اهتمام ..

أما الرابع .. فلما رآك مقبلاً قام مستعداً للسلام .. فلما التقت عينك بعينه ابتسم وأظهر البشاشة بلقياك ..

وصافحك بحرارة .. واحتفى بقدومك .. وأنت لا تعرفه ولا يعرفك !!

ثم أكملت سلامك على الناس .. وجلست ..

بالله عليك ! ألا تشعر أن قلبك ينجذب نحو ذلك الشخص ؟

بلى .. ينجذب إليه .. وأنت لا تعرفه .. ولا تدري عن اسمه .. ولا تعلم وظيفته ولا مركزه .. ومع ذلك استطاع أن يسلب قلبك .. لا بماله .. ولا بمنصبه .. ولا بحسبه ونسبه .. وإنما بمهارات تعامله ..

إذن القلوب لا تكسب بالقوة ولا بالمال ولا بالجمال ولا بالوظيفة .. وإنما تكسب بأقل من ذلك وأسهل .. ومع ذلك فقليل من يستطيع كسبها ..

أذكر أن أحد طلابي في الكلية أصيب بمرض نفسي .. كان نوعاً صعباً من الاكتئاب ..

كان والده ضابطاً يشغل منصباً عالياً .. جاء مراراً إلى الكلية وقابلني وتعاونّا على علاج ابنه ..

كنت أذهب إلى بيتهم أحياناً فأراه قصراً منيفاً .. وأرى مجلس الأب مليئاً بالضيوف .. لا تكاد تجد فيه مكاناً فارغاً ..

كنت أعجب من محبة الناس لهذا الرجل وإقبالهم عليه ..

مضت سنوات وتقاعد الأب من منصبه ..

فذهبت إليه زائراً .. دخلت القصر .. ثم دلفت إلى المجلس وفيه أكثر من خمسين كرسياً .. فلم أر في المجلس إلا الرجل يتابع برنامجاً في التلفاز .. وخادماً يخدمه بالقهوة والشاي .. جلست معه قليلاً ..

فلما خرجت جعلت أتذكر حاله لما كان في وظيفته .. وحاله الآن .. ما الذي كان يجمع الناس فيما مضى ؟

ما الذي كان يجعلهم يلتمون عليه مؤانسين متحببين ؟!

أدركت عندها أن الرجل لم يكسب الناس بأخلاقه ولطفه وحسن تعامله .. وإنما كسبهم بمنصبه ووجاهته وسعة علاقاته ..

فلما زال المنصب زالت معه المحبة ..

فخذ من صاحبنا درساً .. وتعامل مع الناس بمهارات تجعلهم يحبونك لشخصك .. يحبون أحاديثك وابتسامتك ورفقك وحسن معشرك .. يحبون تغاضيك عن أخطائهم .. ووقوفك معهم في مصائبهم ..

لا تجعل قلوبهم معلقة بكرسيك وجيبك !!

الذي يوفر لأولاده وزوجته المال والطعام والشراب لم يكسب قلوبهم .. وإنما كسب بطونهم ..

والذي يغدق على أهله الأموال .. مع سوء التعامل .. لم يكسب قلوبهم .. إنما كسب جيوبهم ..

لذلك لا تستغرب إذا وجدت شاباً تقع له مشكلة فيشكوها إلى صديق أو إمام مسجد أو مدرس .. ويترك أباه .. لأن الأب لم يكسب قلبه .. ولم يحطم الأسوار بينهما .. بينما كسب هذا القلب مدرس أو صديق .. وربما كسبه عدو حاقد !!

وأمر آخر مهم ..

ألا تلاحظ معي أن بعض الناس إذا دخل مجلساً مزدحماً .. وجعل يتلفت باحثاً عن مكان يجلس فيه .. رأيت الجالسين يتسابقون عليه كل يناديه ليجلس بجانبه !.. لماذا؟

هل دعيت يوماً إلى عشاء .. وكان بنظام ( البوفيه المفتوح ) .. بحيث إن كل شخص يأخذ طعامه في طبق ويجلس على إحدى الطاولات الدائرية .. ألم تر بعض الناس ما إن يملأ طبقه بالطعام حتى يتهافت عدد من الناس يشيرون إليه بوجود مكان فارغ .. ليجلس معهم ..

بينما آخر يملأ طبقه بالطعام .. ويتلفت ولا أحد يناديه أو يقبل عليه .. حتى تسوقه قدماه إلى إحدى الطاولات ..

لماذا حرص الناس على الأول دون الثاني ..

ألا تشعر أن بعض الناس تقبل عليه القلوب أينما كان .. وكأن في يده مغناطيس يجذبها به جذباً !!

عجباً ! كيف استطاع هؤلاء جميعا كسب الناس ؟!

إنها طرق ذكية يستطيع بها الشخص أن يصيد بها القلوب ..

قرار ..
قدرتنا على أسر قلوب الآخرين .. وكسب محبتهم الصادقة .. تمنحنا جانباً كبيراً من المتعة بالحياة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_kishar
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل : 2624
العمر : 30
الموقع : http://mohammednabena.eb2a.com/vb/index.php
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 26 ديسمبر 2009 - 11:46

العنوان كان 100 طريقة

فهمت من الجزء ده الترحيب

الحفاوة

الابتسام

مراعاة الاخرين

التغاضى عن الاخطاء

حسن المعاشرة

الوقوف الى جانب الاخرين فى المصائب

........

انا شايفة ان ده مادة جيدة للنقاش فى الجزء ده

كل واحد فينا يكتب حاجة او حاجتين بتعجبه فى الشخص اللى بيتعامل معاه وبتجذبه ليه



_________________

[b]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله العظيم واتوب اليه


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnahdah.ahlamontada.com
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 26 ديسمبر 2009 - 11:56

شكرا يامى على فتح باب الحوار فى النقطة المهمه دية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 26 ديسمبر 2009 - 18:47


أصبر علينا يا على على اما نقرأ الموضوع عشان نناقش معاك ياراجل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 26 ديسمبر 2009 - 18:49


هقرأ يا مى الموضوع واجاوب عليك ان شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 26 ديسمبر 2009 - 19:03

اوك يا سيف خد راحتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dina tantawy
V.I.P
V.I.P


عدد الرسائل : 2514
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 26 ديسمبر 2009 - 20:28

وتعامل مع الناس بمهارات تجعلهم يحبونك لشخصك .. يحبون أحاديثك وابتسامتك ورفقك وحسن معشرك .. يحبون تغاضيك عن أخطائهم .. ووقوفك معهم في مصائبهم ..
كلمات جميله جدا ياعلى.. موضوع رائع..
ربنا يكرمك ويجازيك خير..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 26 ديسمبر 2009 - 20:46

شكرا دكتوره دينا على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 2 يناير 2010 - 8:53

16. أحسن النية.. لوجه الله ..


جعلت أتأمل أساليب تعامل بعض الأشخاص .. وعشت معهم سنين .. لا أذكر أني رأيت منهم ابتسامة .. بل ولا حتى مجاملة بضحك على طرفة .. أو تفاعل مع متحدث .. كنت أظن أنهم نشئوا هكذا ولا يستطيعون غيره ..

ثم تفاجأت برؤيتهم في مواطن معينة .. ومع بعض الناس – من الأغنياء وأصحاب النفوذ تحديداً – يحسنون الضحك والتلطف ..

فأدركت أنهم ما يفعلون ذلك إلا لمصلحة .. فيفوتهم بذلك أجر عظيم ..

إذن المؤمن يتعبد لله تعالى بأخلاقه ومهارات تعامله .. مع جميع الناس .. لا لأجل منصب أو مال .. ولا لأجل أن يمدحه الناس .. ولا لأجل أن يزوج أو يسلف مالاً .. وإنما ليحبه الله ويحببه إلى خلقه ..

نعم .. من اعتبر حسن الخلق عبادة .. صار يتعامل بأحسن المهارات مع الغني والفقير .. والمدير والفراش ..

لو مررت يوماً بعامل مسكين يكنس الشارع .. ومد يده إليك ؟ ودخلت يوماً آخر على مسئول كبير فمد يده .. هل هما متساويان ؟ في احتفائك بهما .. وتبسمك وبشاشتك ؟

لا أدري !!

أما رسول الله e فكانا عنده متساويين في الاحتفاء والنصح والشفقة ..

وما يدريك لعل من تزدريه وتتكبر عليه يكون عند الله خيراً من ملء الأرض من مثل الذي تكرمه وتقبل عليه ..

قال e ( إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً ) ([1]) ..

وقال للأشج بن عبد قيس : ( إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله ) ..

فما هما الخصلتان : قيام الليل ! صيام النهار ؟ ..

استبشر الأشج t .. وقال : ما هما يا رسول الله ؟ فقال عليه الصلاة والسلام ( الحلم .. والأناة ) .. ([2])

وسئل r عن البر ؟.. فقال : ( البر حسن الخلق ) .. ([3])

وسئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال : ( تقوى الله وحسن الخلق ) ..([4])

وقال r : ( أكمل المؤمنين إيماناً أحاسنهم أخلاقاً الموطؤون أكنافاً الذين يألفون ويؤلفون ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ) .. ([5])

وقال e : ( ما شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق ) ..([6])

وقال r : ( إن الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار ) ..([7])

ومن حسن خلقه ربح في الدارين .. وإن شئت فانظر إلى أم سلمة t ..

وقد جلست مع رسول الله r .. فتذكرت الآخرة وما أعد الله فيها ..

فقالت : يا رسول الله .. المرأة يكون لها زوجان في الدنيا .. فإذا ماتت .. وماتا ..

فإذا ماتت وماتا ودخلوا جميعاً إلى الجنة .. فلمن تكون ؟

فماذا قال ؟ تكون لأطولهما قياماً ؟ أم لأكثرهما صياماً ؟ أم لأوسعهما علماً ؟ كلا ..

وإنما قال : تكون لأحسنهما خلقاً ..

فعجبت أم سلمة .. فلما رأى دهشتها قال عليه الصلاة والسلام :

ياااا أم سلمة .. ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والآخرة ..

نعم ذهب بخيري الدنيا والآخرة ..

أما خير الدنيا فهو ما يكون له من محبة في قلوب الخلق .. وأما خير الآخرة فهو ما يكون له من الأجر العظيم ..

ومهما أكثر الإنسان من الأعمال الصالحات .. فإنها قد تفسد عليه إذا كان سيء الخلق ..

ذُكر للنبي r حالُ امرأة ..

وذكر له أنها تصلي وتصوم وتتصدق وتفعل .. لكنها تؤذي جيرانها بلسانها ..( يعني سيئة الخلق ) ..

فقال r : ( هي في النار ) ..

وقد كان النبي r الأسوة الحسنة ..

في كل خلق حميد .. كان أكرمَ الناس .. وأشجعَهم .. وأحلمَهم ..

كان أشدَّ حياءً من العذراء في خدرها ..

كان أميناً صادقاً .. يشهد له الكفار بذلك قبل المؤمنين .. والفساقُ قبل الصالحين ..

حتى قالت خديجة t أول ما نزل عليه الوحي .. لما رأت تغير حاله .. قالت :

والله لا يخزيك الله أبداً .. ( لمـــاذا ؟؟ ) ..

إنك لتصل الرحم ..

وتحمل الكل ..

وتكسب المعدوم ..

وتقري الضيف ..

وتعين على نوائب الحق ..

وتصدق الحديث ..

وتؤدي الأمانة ..

بل أثنى الله عليه ثناء نتلوه إلى يوم القيامة .. فقال : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ..

وكان r خلقَه القرآن ..

نعم خلقه القرآن .. فإذا قرأ ( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) .. أحسن .. نعم أحسن إلى الكبير والصغير .. والغني والفقير .. إلى شرفاء الناس ووضعائهم .. وكبارهم وصغارهم ..

وإذا سمع قول الله : ( فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا ) .. عفا وصفح ..

وإذا تلا : ( وقولوا للناس حسناً ) .. تكلم بأحسن الكلام ..

فمادام أنه r قدوتنا .. ومنهجه منهجُنا ..

تأمل حياته r .. كيف كان يتعامل مع الناس .. كيف كان يعالج أخطاءهم .. ويتحمل أذاهم ..

كيف كان يتعب لراحتهم .. وينصب لدعوتهم ..

فيوماً تراه يسعى في حاجة مسكين .. ويوماً يفصل خصومة بين المؤمنين ..

ويوماً يدعو الكافرين ..

حتى كبرت سنه .. ورق عظمه .. ووصفت عائشة حاله فقالت :

كان أكثرُ صلاة النبي r بعدما كبر جالساً ( لمـــاذا ؟؟ ) ..

بعدما حطمه الناس .. نعم .. حطمه الناس ..
وإذا كانت النفوس كباراً *** تعبت في مرادها الأجسام


بل بلغ من حرصه r على الخلق الحسن .. أنه كان يدعو الله فيقول – ( اللهم كما أحسنت خَلْقي فأحسن خُلقي ) ([8]) ..

وكان يقول : ( اللهم أهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وأصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ) ([9])

فنحن نحتاج إلى أن نقتدي به r في أخلاقه ..

مع المسلمين لكسبهم ودعوتهم ..

بل ومع الكافرين ليعرفوا حقيقة الإسلام ..




( [1] ) رواه الترمذي


( [2] ) رواه أحمد


( [3] ) رواه مسلم


( [4] ) رواه الترمذي


( [5] ) رواه الترمذي


( [6] ) رواه البخاري في الأدب المفرد


( [7] ) رواه الترمذي


( [8] ) رواه أحمد


( [9] ) رواه مسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة بحجابى
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 202
تاريخ التسجيل : 01/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 2 يناير 2010 - 9:40

إذن المؤمن يتعبد لله تعالى بأخلاقه ومهارات تعامله .. مع جميع الناس .. لا لأجل منصب أو مال .. ولا لأجل أن يمدحه الناس .. ولا لأجل أن يزوج أو يسلف مالاً .. وإنما ليحبه الله ويحببه إلى خلقه ..

نعم .. من اعتبر حسن الخلق عبادة .. صار يتعامل بأحسن المهارات مع الغني والفقير .. والمدير والفراش ..

اللهم ارزقنى حسن الخلق
جزاك الله خيرا استاذ على
بصراحة انا مش عارفة اقول اية من حلاوة الموضوع
ربنا يبارك فى حضرتك
اللهم أهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وأصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت
امين امين اميين يارب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wafaa bader
مشرف العيادة النفسية
مشرف العيادة النفسية


عدد الرسائل : 465
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 2 يناير 2010 - 17:48

تسمحلى اعلق الاول على الحلقه السايقه

[color=blue]إذن القلوب لا تكسب بالقوة ولا بالمال ولا بالجمال ولا بالوظيفة .. وإنما تكسب بأقل من ذلك وأسهل .. ومع ذلك فقليل من يستطيع كسبها ..

تعامل مع الناس بمهارات تجعلهم يحبونك لشخصك .. يحبون أحاديثك وابتسامتك ورفقك وحسن معشرك .. يحبون تغاضيك عن أخطائهم .. ووقوفك معهم في مصائبهم ..

/color]جميل اوى ياعلى الجزء ده
جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wafaa bader
مشرف العيادة النفسية
مشرف العيادة النفسية


عدد الرسائل : 465
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 2 يناير 2010 - 17:56

نعم .. من اعتبر حسن الخلق عبادة .. صار يتعامل بأحسن المهارات مع الغني والفقير .. والمدير والفراش

جميييييييل الموضوع ياعلى
اللهم ارزقنا جميعا حسن الخلق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 2 يناير 2010 - 19:54

ملكة بحجابى كتب:
إذن المؤمن يتعبد لله تعالى بأخلاقه ومهارات تعامله .. مع جميع الناس .. لا لأجل منصب أو مال .. ولا لأجل أن يمدحه الناس .. ولا لأجل أن يزوج أو يسلف مالاً .. وإنما ليحبه الله ويحببه إلى خلقه ..

نعم .. من اعتبر حسن الخلق عبادة .. صار يتعامل بأحسن المهارات مع الغني والفقير .. والمدير والفراش ..

اللهم ارزقنى حسن الخلق
جزاك الله خيرا استاذ على
بصراحة انا مش عارفة اقول اية من حلاوة الموضوع
ربنا يبارك فى حضرتك
اللهم أهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وأصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت
امين امين اميين يارب العالمين

ربنا يبارك فيكم انتو لان بمروركم وتعليقاتكم هيه اللى بتحلى الموضوع اكتر
بجد نفسي الللى يقرا يقول للى مش قرأه
لان فى كتير مش متابع وخساره بجد
الكتاب شيق جدا وانا مش عايز اسرع فيه عشان نقراه ونفهمه كلنا

شكرا لكى يا ملكة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 2 يناير 2010 - 19:57

wafaa bader كتب:
نعم .. من اعتبر حسن الخلق عبادة .. صار يتعامل بأحسن المهارات مع الغني والفقير .. والمدير والفراش

جميييييييل الموضوع ياعلى
اللهم ارزقنا جميعا حسن الخلق

بجد يا وفاء منورانا
من زمان ما شاركتيش كده
ياريت تتابعى معانا
وفين العيادة بتاعتك ولا خلاص مافيش زباين
منتظرين مشاركتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الأحد 3 يناير 2010 - 13:54

إشارة ..
أحسن النية .. لتكون مهارات تعاملك مع الآخرين عبادة تتقرب بها إلى الله ..



17. استعمل الطُّعم المناسب !!


الناس بطبيعتهم يتفقون في أشياء كلهم يحبونها ويفرحون بها ..

ويتفقون في أشياء أخرى كلهم يكرهونها ..

ويختلفون في أشياء منهم من يفرح بها .. ومنهم من يستثقلها ..

فكل الناس يحبون التبسم في وجوههم .. ويكرهون العبوس والكآبة ..

لكنهم إلى جانب ذلك .. منهم من يحب المرح والمزاح .. ومنهم من يستثقله ..

منهم من يحب أن يزوره الناس ويدعونه .. ومنهم الانطوائي ..

ومنهم من يحب الأحاديث وكثرة الكلام .. ومنهم من يبغض ذلك ..

وكل واحد في الغالب يرتاح لمن وافق طباعه .. فلماذا لا توافق طباع الجميع عند مجالستهم .. وتعامل كل واحد بما يصلح له ليرتاح إليك ؟

ذكروا أن رجلاً رأى صقراً يطير بجانب غراب !! فعجب .. كيف يطير ملك الطيور مع غراب !! فجزم أن بينهما شيئاً مشتركاً جعلهما يتوافقان ..

فجعل يتبعهما ببصره .. حتى تعبا من الطيران فحطا على الأرض فإذا كلهما أعرج !!

فإذا علم الولد أن أباه يؤثر السكوت ولا يحب كثرة الكلام .. فليتعامل معه بمثل ذلك ليحبه ويأنس بقربه ..

وإذا علمت الزوجة أن زوجها يحب المزاح .. فلتمازحه .. فإن علمت أنه ضد ذلك فلتتجنب ..

وقل مثل ذلك عند تعامل الشخص مع زملائه .. أو جيرانه .. أو إخوانه ..
لا تحسب الناس طبعاً واحداً فلهم
طبائع لست تحصيهن ألوان


أذكر أن عجوزاً صالحة – وهي أم لأحد الأصدقاء – كانت تمدح أحد أولادها كثيراً .. وترتاح إذا زارها أو تحدث معها .. مع أن بقية أولادها يبرون بها ويحسنون إليها .. لكن قلبها مقبل على ذاك الولد ..

كنت أبحث عن السرّ .. حتى جلست معه مرة فسألته عن ذلك .. فقال لي : المشكلة أن إخواني لا يعرفون طبيعة أمي .. فإذا جلسوا معها صاروا عليها ثقلاء ..

فقلت له مداعباً : وهل اكتشف معاليكم طبيعتها ..!!

ضحك صاحبي وقال : نعم .. سأخبرك بالسرّ ..

أمي كبقية العجائز .. تحب الحديث حول النساء وأخبار من تزوجت وطلقت .. وكم عدد أبناء فلانة .. وأيهم أكبر .. ومتى تزوج فلان فلانة ؟ وما اسم أول أولادهما ..

إلى غير ذلك من الأحاديث التي أعتبرها أنا غير مفيدة .. لكنها تجد سعادتها في تكرارها .. وتشعر بقيمة المعلومات التي تذكرها .. لأننا لن نقرأها في كتاب ولن نسمعها في شريط .. ولا تجدها – قطعاً – في شبكة الإنترنت !!

فتشعر أمي وأنا أسألها عنها أنها تأتي بما لم يأت به الأولون .. فتفرح وتنبسط .. فإذا جالستها حركت فيها هذه المواضيع فابتهجت .. ومضى الوقت وهي تتحدث ..

وإخواني لا يتحملون سماع هذه الأخبار .. فيشغلونها بأخبار لا تهمها .. وبالتالي تستثقل مجلسهم .. وتفرح بي !!

هذا كل ما هنالك ..

نعم أنت إذا عرفت طبيعة من أمامك .. وماذا يحب وماذا يكره .. استطعت أن تأسر قلبه ..

ومن تأمل في تعامل النبي e .. مع الناس وجد أنه كان يعامل مع كل شخص بما يتناسب مع طبيعته ..

في تعامله مع زوجاته كان يعامل كل واحدة بالأسلوب الذي يصلح لها ..

عائشة كانت شخصيتها انفتاحية .. فكان يمزح معها .. ويلاطفها ..

ذهبت معه مرة في سفر .. فلما قفلوا راجعين واقتربوا من المدينة .. قال e للناس :

تقدموا عنا ..

فتقدم الناس عنه .. حتى بقي مع عائشة ..

وكانت جارية حديثة السن .. نشيطة البدن ..

فالتفت إليها ثم قال : تعاليْ حتى أسابقك .. فسابقته .. وركضت وركضت .. حتى سبقته ..

وبعدها بزمان .. خرجت معه r في سفر ..

بعدما كبرت وسمنت .. وحملت اللحم وبدنت ..

فقال r للناس : تقدموا .. فتقدموا ..

ثم قال لعائشة : تعاليْ حتى أسابقك .. فسابقته .. فسبقها ..

فلما رأى ذلك ..

جعل يضحك ويضرب بين كتفيها .. ويقول : هذه بتلك .. هذه بتلك ..

بينما كان يتعامل مع خديجة تعاملاً آخر .. فقد كانت تكبره في السن بخمس عشرة سنة ..

حتى مع أصحابه .. كان يراعي ذلك .. فلم يلبس أبا هريرة عباءة خالد .. ولم يعامل أبا بكر كما يعامل طلحة ..

وكان يتعامل مع عمر تعاملاً خاصاً .. ويسند إليه أشياء لا يسندها إلى غيره ..

انظر إليه e وقد خرج مع أصحابه إلى بدر ..

فلما سمع بخروج قريش .. عرف أن رجالاً من قريش سيحضرون إلى ساحة المعركة كرهاً .. ولن يقع منهم قتال على المسلمين ..

فقام e في أصحابه وقال : إني قد عرفت رجالاً من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرهاً .. لا حاجة لهم بقتالنا ..

فمن لقي منكم أحداً من بني هاشم فلا يقتله ..

ومن لقي أبا البختري بن هشام فلا يقتله ..

ومن لقي العباس بن عبد المطلب عم رسول الله e فلا يقتله .. فإنه إنما خرج مستكرهاً ..

وقيل إن العباس كان مسلماً يكتم إسلامه .. وينقل أخبار قريش إلى رسول الله e .. فلم يحب النبي e أن يقتله المسلمون .. ولم يحب كذلك أن يظهر أمر إسلامه ..

كانت هذه المعركة أول معركة تقوم بين الفريقين .. المسلمين وكفار قريش ..

وكانت نفوس المسلمين مشدودة .. فهم لم يستعدوا لقتال .. وسيقاتلون أقرباء وأبناء وآباء ..

وهذا رسول الله e يمنعهم من قتل البعض ..

وكان عتبة بن ربيعة من كبار كفار قريش .. ومن قادة الحرب ..

وكان ابنه أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة .. مع المسلمين .. فلم يصبر أبو حذيفة .. بل قال :

أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا ونترك العباس !! والله لئن لقيته لألحمنه بالسيف ..

فبلغت كلمته رسول الله e .. فالتفت النبي عليه الصلاة والسلام .. فإذا حوله أكثر من ثلاثمائة بطل ..

فوجه نظره فوراً إلى عمر .. ولم يلتفت إلى غيره .. وقال :

يا أبا حفص .. أيضرب وجه عم رسول الله بالسيف ؟!

قال عمر : والله إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله e بأبي حفص ..

وكان عمر رهن إشارة النبي e .. ويعلم أنهم في ساحة قتال لا مجال فيها للتساهل في التعامل مع من يخالف أمر القائد .. أو يعترض أمام الجيش ..

فاختار عمر حلاً صارماً فقال : يا رسول الله دعني فلأضرب عنقه بالسيف ..

فمنعه النبي e .. ورأى أن هذا التهديد كاف في تهدئة الوضع ..

كان أبو حذيفة t رجلاً صالحاً .. فكان بعدها يقول : ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ .. ولا أزال منها خائفاً إلا أن تكفرها عني الشهادة .. فقتل يوم اليمامة شهيداً t ..

هذا عمر .. كان e يعلم بنوع الأعمال التي يسندها إليه .. فليس الأمر متعلقاً بجمع صدقات .. ولا بإصلاح متخاصمين .. ولا بتعليم جاهل .. وإنما هم في ساحة قتال فكانت الحاجة إلى الرجل الحازم المهيب أكثر منها إلى غيره .. لذا اختار عمر .. واستثاره : أيضرب وجه عم رسول الله بالسيف ؟!

وفي موقف آخر ..

يقبل النبي e على خيبر .. ويقاتل أهلها قتالاً يسيراً ..

ثم يصالحهم ويدخلها .. واشترط عليهم أن لا يكتموا شيئاً من الأموال .. ولا يغيبوا شيئاً .. ولا يخبئوا ذهباً ولا فضة .. بل يظهرون ذلك كله ويحكم فيه ..

وتوعدهم إن كتموا شيئاً أن لا ذمة لهم ولا عهد ..

وكان حيي بن أخطب من رؤوسهم .. وكان جاء من المدينة بجلد تيس مدبوغ ومخيط ووملوء ذهباً وحلياً .. وقد مات حيي وترك المال .. فخبئوه عن رسول الله e ..

فقال e لعم حيي بن أخطب : ما فعل مسك حيي الذي جاء به من النضير ؟ أي الجلد المملوء ذهباً ..

فقال : أذهبته النفقات والحروب ..

فتفكر e في الجواب .. فإذا موت حيي قريب والمال كثير .. ولم تقع حروب قريبة تضطرهم إلى إنفاقه ..

فقال e : العهد قريب .. والمال أكثر من ذلك ..

فقال اليهودي : المال والحلي قد ذهب كله ..

فعلم النبي e أنه يكذب .. فنظر e إلى أصحابه فإذا هم كثير بين يديه .. وكلهم رهن إشارته ..

فالتفت إلى الزبير بن العوام وقال : يا زبير .. مُسَّه بعذاب ..

فأقبل إليه الزبير متوقداً ..

فانتفض اليهودي .. وعلم أن الأمر جد .. فقال : قد رأيت حُيياً يطوف في خربة ها هنا .. وأشار إلى بيت قديم خراب .. فذهبوا فطافوا فوجدوا المال مخبئاً في الخربة ..

هذا في حاله e مع الزبير .. يعطي القوس باريها ..

وكان الصحابة يتعامل بعضهم مع بعض على هذا الأساس ..

لما مرض رسول الله e مرض الموت .. واشتد عليه الوجع .. لم يستطع القيام ليصلي بالناس ..

فقال وهو على فراشه : مروا أبا بكر فليصل بالناس ..

وكان أبو بكر رجلاً رقيقاً .. وهو صاحب رسول الله e في حياته وبعد مماته .. وهو صديقه في الجاهلية والإسلام .. وهو أبو زوجة النبي e عائشة .. وهو .. وكان يحمل في صدره جبلاً من حزن بسبب مرض النبي e ..

فلما أمر النبي e أن يبلغوا أبا بكر ليصلي بالناس ..

قال بعض الحاضرين عند النبي e : إن أبا بكر رجل أسيف .. أي رقيق .. إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس .. أي من شدة التأثر والبكاء ..

وكان النبي e يعلم ذلك عن أبي بكر .. أنه رجل رقيق يغلبه البكاء .. خاصة في هذا الموطن ..

لكنه e كان يشير إلى أحقية أبي بكر بالخلافة من بعده .. يعني : إذا أنا غير موجود فأبو بكر يتولى المسئولية ..

فأعاد e الأمر : مروا أبا بكر فليصل بالناس .. حتى صلى أبو بكر ..

ومع رقة أبي بكر .. إلا أنه كان ذا هيبة .. وله حدة غضب أحياناً تكسوه جلالاً ..

وكان رفيق دربه عمر t يراعي ذلك منه ..

انظر إليهم جميعاً y .. وقد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة .. بعد وفاة النبي e .. ليتفقوا على خليفة ..

اجتمع المهاجرون والأنصار .. وانطلق عمر إلى أبي بكر واصطحبا إلى السقيفة ..

قال عمر : فأتيناهم في سقيفة بني ساعدة .. فلما جلسنا تشهد خطيب الأنصار .. وأثنى على الله بما هو له أهل ثم قال :

أما بعد فنحن أنصار الله .. وكتيبة الإسلام .. وأنتم يا معشر المهاجرين رهط منا .. وقد دفت دافة من قومكم وإذا هم يريدون أن يحتازونا من أصلنا .. ويغصبونا الأمر ..

فلما سكت أردت أن أتكلم ، وقد زورت في نفسي مقالة قد أعجبتني ، أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر .. وكنت أداري منه بعض الحِدّة ..

فقال أبو بكر : على رسلك يا عمر ..

فكرهت أن أغضبه ..

فتكلم وهو كان أعلم مني وأوقر .. فوالله ما ترك من كلمة أعجبتني من تزويري إلا قالها في بديهته .. أو قال مثلها .. أو أفضل منها حتى سَكَتَ ..

قال أبو بكر : أما ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل .. ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش .. هم أوسط العرب نسباً وداراً .. وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم ..

وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا ..

ولم أكره شيئا مما قاله غيرها .. كان والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقرّبني ذلك إلى إثم .. أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر ..

سكت الناس ..

فقال قائل من الأنصار : أنا جذيلها المحكك .. وعذيقها <660> المرجب .. منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش ..

قال عمر : فكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى تخوفت الاختلاف ..

فقلت : ابسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته ، ثم بايعه المهاجرون ، ثم بايعه الأنصار ..

نعم .. كل واحد من الناس له مفتاح تستطيع به فتح أبواب قلبه .. وكسب محبته والتأثير عليه ..

وهذا تلاحظه في حياة الناس .. أفلم تسمع زملاء عملك يوماً يقولون : المدير .. مفتاحه فلان .. إذا أردتم شيئاً فاجعلوا فلاناً يطلبه لكم .. أو يقنع المدير به ..

فلماذا لا تجعل مهاراتك مفاتيح لقلوب الناس .. فتكون رأساً لا ذيلاً ..

نعم كن متميزاً .. وابحث عن مفتاح قلب أمك وأبيك وزوجتك وولدك ..

اعرف مفتاح قلب مديرك في العمل .. زملائك ..

ومعرفة هذه المفاتيح تفيدنا حتى في جعلهم يتقبلون النصح الذي يصدر منا لهم .. إذا أحسنا تقديم هذا النصح بأسلوب مناسب ..

فهم ليسوا سواء في طريقة النصح .. بل حتى في إنكار الخطأ إذا وقع منهم ..

وانظر إلى رسول الله e وقد جلس يوماً في مجلسه المبارك يحدث أصحابه ..

فبينما هم على ذلك .. فإذا برجل يدخل إلى المسجد .. يتلفت يميناً ويساراً .. فبدل أن يأتي ويجلس في حلقة النبي e .. توجه إلى زاوية من زوايا المسجد .. ثم جعل يحرك إزاره !!

عجباً !! ماذا سيفعل ؟!

رفع طرف إزاره من الأمام ثم جلس بكل هدوء .. يبول ..!!

عجب الصحابة .. وثاروا .. يبول في المسجد !!

وجعلوا يتقافزون ليتوجهوا إليه .. والنبي e يهدئهم .. ويسكن غضبهم .. ويردد : لا تزرموه .. لا تعجلوا عليه .. لا تقطعوا عليه بوله ..

والصحابة يلتفتون إليه .. وهو لعله لم يدر عنهم .. لا يزال يبول ..

والنبي e يرى هذا المنظر .. بول في المسجد .. ويهدئ أصحابه !!

آآآه مااااا أحلمه !!

حتى إذا انتهى الأعرابي من بوله .. وقام يشد على وسطه إزاره .. دعاه النبي e بكل رفق ..

أقبل يمشي حتى إذا وقف بين يديه .. قال له e بكل رفق :

إن هذه المساجد لم تبن لهذا .. إنما بنيت للصلاة وقراءة القرآن ..

انتهى .. نصيحة باختصار ..

فَهِم الرجل ذلك ومضى ..

فلما جاء وقت الصلاة أقبل ذاك الأعرابي وصلى معهم ..

كبر النبي e بأصحابه مصلياً .. فقرأ ثم ركع .. فلما رفع e من ركوعه قال : سمع الله لمن حمده ..

فقال المأمومون : ربنا ولك الحمد .. إلا هذا الرجل قالها وزاد بعدها : اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً !!

وسمعه النبي e .. فلما انتهت الصلاة .. التفت e إليهم وسألهم عن القائل .. فأشاروا إليه ..

فناداه النبي e فلما وقف بين يديه فإذا هو الأعرابي نفسه .. وقد تمكن حب النبي e من قلبه حتى ود لو أن الرحمة تصيبهما دون غيرهما ..

فقال له e معلماً : لقد تحجرت واسعاً !! أي إن رحمة الله تعالى تسعنا جميعاً وتسع الناس .. فلا تضيقها علي وعليك ..

فانظر كيف ملك عليه قلبه .. لأنه عرف كيف يتصرف معه .. فهو أعرابي أقبل من باديته .. لم يبلغ من العلم رتبة أبي بكر وعمر .. ولا معاذ وعمار .. فلا يؤاخذ كغيره ..

وإن شئت فانظر أيضاً إلى معاوية بن الحكم t .. كان من عامة الصحابة .. لم يكن يسكن المدينة .. ولم يكن مجالساً للنبي عليه الصلاة والسلام ..

وإنما كان له غنم في الصحراء يتتبع بها الخضراء ..

أقبل معاوية يوماً إلى المدينة فدخل المسجد .. وجلس إلى رسول الله r وأصحابه .. فسمعه يتكلم عن العطاس .. وكان مما علم أصحابه أن إذا سمع المسلم أخاه عطس فحمد الله فإنه يقول له : يرحمك الله ..

حفظها معاوية .. وذهب بها ..

وبعد أيام جاء إلى المدينة في حاجة .. فدخل المسجد فإذا النبي عليه الصلاة والسلام يصلي بأصحابه .. فدخل معهم في الصلاة ..

فبينما هم على ذلك إذ عطس رجل من المصلين ..

فما كاد يحمد الله .. حتى تذكر معاوية أنه تعلم أن المسلم إذا عطس فقال الحمد لله .. فإن أخاه يقول له يرحمك الله ..

فبادر معاوية العاطس قائلاً بصوت عالٍ : يرحمك الله .

فاضطرب المصلون .. وجعلوا يلتفتون إليه منكرين .

فلما رأى دهشتهم .. اضطرب وقال : وااااثكل أُمِّياه !!.. ما شأنكم تنظرون إليّ ؟ ..

فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم ليسكت ..

فلما رآهم يصمّتونه صمت ..

فلما انتهت الصلاة ..

التفت r إلى الناس .. وقد سمع جلبتهم وأصواتهم .. وسمع صوت من تكلم .. لكنه صوت جديد لم يعتد عليه .. فلم يعرفه .. فسألهم :

من المتكلم .. فأشاروا إلى معاوية ..

فدعاه النبي عليه الصلاة والسلام إليه ..

فأقبل عليه معاوية فزعاً لا يدري بماذا سيستقبله .. وهو الذي أشغلهم في صلاتهم .. وقطع عليهم خشوعهم ..

قال معاوية t : فبأبي هو وأمي r .. والله ما رأيـت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه .. والله ما كهرني .. ولا ضربني .. ولا شتمني ..

وإنما قال : يا معاوية .. إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس .. إنما هي التسبيح والتكبير .. وقراءة القرآن .. انتهى .. نصيحة باختصار ..

ففهمها معاوية ..

ثم ارتاحت نفسه .. واطمأن قلبه .. فجعل يسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن خواصّ أموره ..

فقال : يا رسول الله .. إني حديث عهد بجاهلية .. وقد جاء الله بالإسلام .. وإن منا رجالاً يأتون الكهان ( وهم الذين يدعون علم الغيب ) .. يعني فسألونهم عن الغيب ..

فقال r : فلا تأتهم .. يعني لأنك مسلم .. والغيب لا يعلمه إلا الله ..

قال معاوية : ومنا رجال يتطيرون ( أي يتشاءمون بالنظر إلى الطير ) ..

فقال r : ذاك شيء يجدونه في صدورهم .. فلا يصدنهم ( أي لا يمنعهم ذلك عن وجهتهم .. فإن ذلك لا يؤثر نفعاً ولا ضراً ) ..

هذا تعامله e مع أعرابي بال في المسجد .. ورجل تكلم في الصلاة .. عاملهم مراعياً أحوالهم .. لأن الخطأ من مثلهم لا يستغرب ..

أما معاذ بن جبل فقد كان من أقرب الصحابة إلى رسول الله e .. ومن أكثرهم حرصاً على طلب العلم ..

فكان تعامل النبي e مع أخطائه مختلفاً عن تعامله مع أخطاء غيره ..

كان معاذ يصلي مع رسول الله e العشاء .. ثم يرجع فيصلي بقومه العشاء إماماً بهم في مسجدهم .. فتكون الصلاة له نافلة ولهم فريضة ..

رجع معاذ ذات ليلة لقومه ودخل مسجدهم فكبر مصلياً بهم ..

أقبل فتى من قومه ودخل معه في الصلاة .. فلما أتم معاذ الفاتحة قال " ولا الضالين " فقالوا " آمين " ..

ثم افتتح معاذ سورة البقرة !!

كان الناس في تلك الأيام يتعبون في العمل في مزارعهم ورعيهم دوابهم طوال النهار .. ثم لا يكادون يصلون العشاء حتى يأوون إلى فرشهم ..

هذا الشاب .. وقف في الصلاة .. ومعاذ يقرأ ويقرأ ..

فلما طالت الصلاة على الفتى .. أتم صلاته وحده .. وخرج من المسجد وانطلق إلى بيته ..

انتهى معاذ من الصلاة ..

فقال له بعض القوم : يا معاذ .. فلان دخل معنا في الصلاة .. ثم خرج منها لما أطلت ..

فغضب معاذ وقال : إن هذا به لنفاق .. لأخبرن رسول الله e بالذي صنع ..

فأبلغوا ذلك الشاب بكلام معاذ .. فقال الفتى : وأنا لأخبرن رسول الله e بالذي صنع ..

فغدوا على رسول الله e فأخبره معاذ بالذي صنع الفتى ..

فقال الفتى : يا رسول الله .. يطيل المكث عندك ثم يرجع فيطيل علينا الصلاة .. والله يا رسول الله إنا لنتأخر عن صلاة العشاء مما يطول بنا معاذ ..

فسأل الله النبي e معاذاً : ماذا تقرأ ؟!

فإذا بمعاذ يخبره أنه يقرأ بالبقرة .. و .. وجعل يعدد السور الطوال ..

فغضب النبي e لما علم أن الناس يتأخرون عن الصلاة بسبب الإطالة .. وكيف صارت الصلاة ثقيلة عليهم ..

فالتفت إلى معاذ وقال : أفتان أنت يا معاذ ..؟!

يعني تريد أن تفتن الناس وتبغضهم في دينهم ..

ن

اقرأ بـ "السماء والطارق" ، "والسماء ذات البروج" ، "والشمس وضحاها" ، "والليل إذا يغشى" ..

ثم التفت e إلى الفتى وقال له متلطفاً : كيف تصنع أنت يا بن أخي إذا صليت ؟

قال : أقرأ بفاتحة الكتاب .. وأسأل الله الجنة .. وأعوذ به من النار ..

ثم تذكر الفتى أنه يرى النبي e يدعو ويكثر .. ويرى معاذاً كذلك ..

فقال في آخر كلامه : وإني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ .. أي دعاؤكما الطويل لا أعرف مثله !!

فقال e : إني ومعاذ حول هاتين ندندن .. يعني دعاؤنا هو فيما تدعو به .. حول الجنة والنار ..

فقال الشاب : ولكن سيعلم معاذ إذا قدم القوم وقد خبروا أن العدو قد أتوا .. ما أصنع .. يعني في الجهاد في سبيل الله .. سيتبين لمعاذ إيماني وهو الذي يصفني بالنفاق !

فما لبثوا أياماً .. حتى قامت معركة فقاتل فيها الشاب .. فاستشهد t ..

فلما علم به e .. قال لمعاذ : ما فعل خصمي وخصمك ؟ يعني الذي اتهمته يا معاذ بالنفاق ..

قال معاذ : يا رسول الله ، صدق الله وكذبتُ .. لقد استشهد ..

فتأمل الفرق في طبائع الرجال .. ومقاماتهم .. وكيف أدى إلى اختلاف تعامل النبي e معهم ..

بل .. انظر إلى تعامله e مع أسامة بن زيد .. وهو حبيب رسول الله e .. وقد تربى في بيته ..

بعث النبي e أصحابه إلى الحرقات من قبيلة جهينة ..

وكان أسامة بن زيد t من ضمن المقاتلين بالجيش ..

ابتدأ القتال .. في الصباح ..

انتصر المسلمون وهرب مقاتلو العدو ..

كان من بين جيش العدو رجل يقاتل .. فلما رأى أصحابه منهزمين .. ألقى سلاحه وهرب ..فلحقه أسامة ومعه رجل من الأنصار .. ركض الرجل وركضوا خلفه .. وهو يشتد فزعاً ..

حتى عرضت لهم شجرة فاحتمى الرجل بها ..

فأحاط به أسامة والأنصاري .. ورفعا عليه السيف ..

فلما رأى الرجل السيفين يلتمعان فوق رأسه .. وأحسَّ الموت يهجم عليه .. انتفض وجعل يجمع ما تبقى من ريقه في فمه .. ويردد فزعاً : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ..

تحير الأنصاري وأسامة .. هل أسلم الرجل فعلاً .. أم أنها حيلة افتعلها ..

كانوا في ساحة قتال .. والأمور مضطربة .. يتلفتون حولهم فلا يرون إلا أجساداً ممزقة..وأيدي مقطعة..قد اختلط بعضها ببعض ..الدماء تسيل..النفوس ترتجف ..

الرجل بين أيديهما ينظران إليه .. لا بد من الإسراع باتخاذ القرار .. ففي أي لحظة قد يأتي سهم طائش أو غير طائش .. فيرديهما قتيلين ..

لم يكن هناك مجال للتفكير الهادئ ..

فأما الأنصاري فكف سيفه ..

وأما أسامة فظن أنها حيلة .. فضربه بالسيف حتى قتله ..

عادوا إلى المدينة تداعب قلوبهم نشوة الانتصار ..

وقف أسامة بين يدي النبي e .. وحكى له قصة المعركة .. وأخبره بخبر الرجل وما كان منه ..

كان قصة المعركة تحكي انتصاراً للمسلمين .. وكان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الأحد 3 يناير 2010 - 14:33

على نشترى الكتاب منين محتاجه فى مكتبتى الخاصه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_kishar
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل : 2624
العمر : 30
الموقع : http://mohammednabena.eb2a.com/vb/index.php
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الأحد 3 يناير 2010 - 17:11

انا قرأت دلوقتى الحلقة رقم 16

حلقة رائعة عن حسن الخلق

وقال r : ( إن الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار ) ..([7])ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والآخرة ..


ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والآخرة ..

اللهم احسن خُلقى كما أحسنت خلقى

اللهم امين امين امين

_________________

[b]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله العظيم واتوب اليه


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnahdah.ahlamontada.com
dr_kishar
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل : 2624
العمر : 30
الموقع : http://mohammednabena.eb2a.com/vb/index.php
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الأحد 3 يناير 2010 - 17:26

شكرا جزيلا يا على

بارك الله فيك


تقريبا الحلقة رقم 17 لسة ما كملتش

فعلا طبيعة البشر مختلفة عن بعض

والانسان الذكى هو اللى يقدر يكسب حب اكبر قدر من الناس

ولكن عليه اولا التقرب الى الله

وسوف يجعل الله له حب الناس دليل على حبه له

جزاك الله خيرا

_________________

[b]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله العظيم واتوب اليه


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnahdah.ahlamontada.com
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الإثنين 4 يناير 2010 - 8:14

الجزء المتبقى من الحلقة 17،، تقريبا وقع منى وانا بنسخه







كان قصة المعركة تحكي انتصاراً للمسلمين .. وكان e يستمع مبتهجاً ..

لكن أسامة قال : .. ثم قتلته ..

فتغير النبي e .. وقال : قال لا إله إلا الله .. ثم قتلته ؟!!

قلت : يا رسول الله لم يقلها من قبل نفسه .. إنما قالها فرقا من السلاح ..

فقال e : قال لا إله إلا الله .. ثم قتلته !! هلا شققت عن قلبه حتى تعلم أنه إنما قالها فرقاً من السلاح ..

وجعل e يحد بصره إلى أسامة ويكرر : قال لا إله إلا الله ثم قتلته ..!! قال لا إله إلا الله ثم قتلته ..!! ثم قتلته ..!! كيف لك بلا إله إلا الله إذا جاءت تحاجك يوم القيامة !!

وما زال e يكرر ذلك على أسامة ..

قال أسامة : فما زال يكررها علي حتى وددت أني لم أكن أسلمت إلا يؤمئذ ..
رأي ..


لا تحسب الناس نوعاً واحداً فلهم
طبائع لست تحصيهن ألوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_kishar
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل : 2624
العمر : 30
الموقع : http://mohammednabena.eb2a.com/vb/index.php
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الإثنين 4 يناير 2010 - 19:18

شكرا يا على ع التكملة

ناخذ من ده اننا ناخد بالظاهر لينا مانقولش اكيد يقصد حاجة تانية

دى الكلمة المشهورة لينا كلنا

بارك الله فيك

_________________

[b]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله العظيم واتوب اليه


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnahdah.ahlamontada.com
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الثلاثاء 5 يناير 2010 - 11:22

شكرا يا مى
تقريبا انت الوحيده وعدد قليل من الاعضاء هو اللى بيتاع الحلقات دية
ياريت الكل يدخل ويشارك معانا فيه عشان الاستفاده تعم
شكرا لكى يا مى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
eng_islam
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 272
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 21/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الثلاثاء 5 يناير 2010 - 19:00

اقتباس :
شكرا يا مى
تقريبا انت الوحيده وعدد قليل من الاعضاء هو اللى بيتاع الحلقات دية
ياريت الكل يدخل ويشارك معانا فيه عشان الاستفاده تعم
شكرا لكى يا مى


على فكرة يا على انا نفسى اتابع معاك،لانه شدنى ليه
بس لازم من الاول لانى جاى متأخر على الموضوع
وعشان كده انا ناوى اجيبه من الاول
بس ان شاء الله فى الاجازة عشان ابقى فاضى
ادعيلى بقى اخلص على خير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_kishar
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد الرسائل : 2624
العمر : 30
الموقع : http://mohammednabena.eb2a.com/vb/index.php
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   الثلاثاء 5 يناير 2010 - 20:04

انا طبعا لى الشرف والله انى باتابع الموضوع الجميل ده

بس فعلا نفسى الكل يتابع معانا

علشان فعلا الموضوع يستاهل

على فكرة يا باشمهندس

الموضوع عبارة عن حلقات منفصلة

كل مرة بيتكلم عن حاجة

اقرأ انت الحلقة رقم 15

علشان هنتناقش فيها باذن الله يوم السب القادم



_________________

[b]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله العظيم واتوب اليه


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnahdah.ahlamontada.com
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 9 يناير 2010 - 8:10

18. اختر الكلام المناسب ..


يتبع ما سبق أيضاً طريقة الكلام مع الناس ونوعية الأحاديث التي تثار معهم ..

فإذا جلست مع أحد فأثر الأحاديث المناسبة له ..

وهذا من طبيعة البشر .. فالأحاديث التي تثيرها مع شاب تختلف عن الأحاديث مع الشيخ ..

ومع العالم تختلف عن الجاهل ..

ومع الزوجة تختلف عن الأخت ..

لا أعني الاختلاف التام .. بحيث إن القصة التي تحكيها للأخت لا يصح أن تحكيها للزوجة ! أو التي تذكرها للشاب لا يصح أن يسمعها الشيخ !! لا ..

وإنما أعني الاختلاف اليسير الذي يطرأ على أسلوب عرض القصة وربما كيانها كله ..

وبالمثال يتضح المقال ..

لو جلست مع ضيوف كبار في السن جاوزت أعمارهم الثمانين أقبلوا زائرين لجدك .. فهل من المناسب أن تقص عليهم وأنت ضاحك مستبشر قصتك لما ذهبت مع زملائك للبر ؟! وكيف أن فلاناً سجل هدفاً أثناء لعب الكرة .. وكيف ثبت الكرة برأسه ثم ضربها بركبته .. لا شك أنه غير مناسب ..

وكذلك لو تحدثت مع أطفال صغار .. من غير المناسب أن تذكر لهم قصصاً تتعلق بتعامل الأزواج مع زوجاتهم ..

أظننا نتفق على ذلك ..

إذن من أساليب جذب الناس اختيار الأحاديث التي يحبونها .. وإثارتها ..

كأب له ولد متفوق .. من المناسب أن تسأله عنه .. لأنه بلا شك يفخر به ويحب أن يذكره دائماً ..

أو رجل فتح دكاناً وكسب منه أرباحاً .. فمن المناسب أن تسأله عن دكانه وإقبال الناس عليه .. لأن هذا يفرحه .. وبالتالي يحبك ويحب مجالستك ..

وقد كان النبي r يراعي ذلك ..

فحديثه مع الشاب يختلف عن حديثه مع الشيخ .. أو المرأة .. أو الطفل ..

جابر بن عبد الله t الصحابي الجليل .. قتل أبوه في معركة أحد .. وخلف عنده تسع أخوات ليس لهن عائل غيره .. وخلف ديناً كثيراً .. على ظهر هذا الشاب الذي لا يزال في أول شبابه ..

فكان جابر دائماً ساهم الفكر .. منشغل البال بأمر دَينه وأخواته .. والغرماء يطالبونه صباحاً ومساءً ..

خرج جابر مع النبي r في غزوة ذات الرقاع .. وكان لشدة فقره على جمل كليل ضعيف ما يكاد يسير .. ولم يجد جابر ما يشتري به جملاً .. فسبقه الناس وصار هو في آخر القافلة ..

وكان النبي r يسير في آخر الجيش .. فأدرك جابراً وجمله يدبُّ به دبيباً .. والناس قد سبقوه ..

فقال النبي r : مالك يا جابر ؟

قال : يا رسول الله أبطأ بي جملي هذا ..

فقال النبي r : أنخه ..

فأناخه جابر وأناخ النبي r ناقته ..

ثم قال : أعطني العصا من يدك أو اقطع لي عصا من شجرة ..فناوله جابر العصا ..

برَكَ الجمل على الأرض كليلاً ضعيفاً ..

فأقبل e إلى الجمل وضربه بالعصا شيئاً يسيراً ..

فنهض الجمل يجري قد امتلأ نشاطاً .. فتعلق به جابر وركب على ظهره ..

مشى جابر بجانب النبي e .. فرحاً مستبشراً .. وقد صار جمله نشيطاً سابقاً ..

التفت e إلى جابر .. وأراد أن يتحدث معه ..

فما هي الأحاديث التي اختارها النبي e ليثيرها مع جابر ..

جابر كان شاباً في أول شبابه ..

هموم الشباب في الغالب تدور حول الزواج .. وطلب الرزق ..

قال e : يا جابر .. هل تزوجت ..؟

قال جابر : نعم ..

قال : بكراً .. أم ثيباً ..

قال : بل ثيباً ..

فعجب النبي e كيف أن شاباً بكراً في أول زواج له .. يتزوج ثيباً ..

فقال ملاطفاً لجابر : هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك ..

فقال جابر : يا رسول الله .. إن أبي قتل في أحد .. وترك تسع أخوات ليس لهن راعٍ غيري .. فكرهت أن أتزوج فتاة مثلهن فتكثر بينهن الخلافات .. فتزوجت امرأة أكبر منهن لتكون مثل أمهن ..

هذا معنى كلام جابر ..

رأى النبي e أن أمامه شاب ضحى بمتعته الخاصة لأجل أخواته ..

فأراد e أن يمازحه بكلمات تصلح للشباب .. فقال له :

لعلنا إذا أقبلنا إلى المدينة أن ننزل في صرار ([1]) .. فتسمع بنا زوجتك فتفرش لك النمارق ..

يعني وإن كنت تزوجت ثيباً إلا أنها لا تزال عروساً تفرح بك إذا قدمت وتبسط فراشها .. وتصف عليه الوسائد ..

فتذكر جابر فقره وفقر أخواته .. فقال : نمارق !! والله يا رسول الله ما عندنا نمارق ..

فقال e : إنه ستكون لكم نمارق إن شاء الله ..

ثم مشيا .. فأراد e أن يهب لجابر مالاً ..

فالفت إليه وقال : يا جابر ..

قال : لبيك يا رسول الله ..

فقال : أتبيعني جملك ؟

تفكر جابر فإذا جمله هو رأس ماله .. هكذا كان وهو كليل ضعيف .. فكيف وقد صار قوياً جلداً !!

لكنه رأى أنه لا مجال لرد طلب رسول الله e ..

قال جابر : سُمْه يا رسول الله .. بكم ؟

فقال e : بدرهم !!

قال جابر : درهم !! تغبنني يا رسول الله ..

فقال e : بدرهمين ..

قال : لا .. تغبنني يا رسول الله ..

فما زالا يتزايدان حتى بلغا به أربعين درهماً .. أوقية من ذهب ..

فقال جابر : نعم .. ولكن أشترط عليك أن أبقى عليه إلى المدينة ..

قال r : نعم ..

فلما وصلوا إلى المدينة .. مضى جابر إلى منزله وأنزل متاعه من على الجمل ومضى ليصلي مع النبي r وربط الجمل عند المسجد ..

فما خرج النبي r قال جابر : يا رسول الله هذا جملك ..

فقال r : يا بلال .. أعط جابراً أربعين درهماً وزده ..

فناول بلال جابراً أربعين درهماً وزاده ..

فحمل جابر المال ومضى به يقلبه بين يديه .. متفكراً في حاله !! ماذا يفعل بهذا المال ؟! أيشتري به جملاً .. أم يبتاع به متاعاً لبيته .. أم ..

وفجأة التفت رسول الله e إلى بلال وقال : يا بلال .. خذ الجمل وأعطه جابراً ..

جبذ بلال الجمل ومضى به إلى جابر .. فلما وصل به إليه .. تعجب جابر .. هل ألغيت الصفقة ؟!

قال بلال : خذ الجمل يا جابر ..

قال جابر : ما الخبر !!..

قال بلال : قد أمرني رسول الله e أن أعطيك الجمل .. والمال ..

فرجع جابر إلى رسول الله e وسأله عن الخبر .. أما تريد الجمل !!

فقال e : أتراني ماكستك لآخذ جملك ..

يعني أنا لم أكن أطالبك بخفض السعر لأجل أن آخذ الجمل وإنما لأجل أن أقدر كم أعطيك من المال معونة لك على أمورك ..

فما أرفع هذه الأخلاق .. يختار ما يناسب الشاب من أحاديث .. ثم لما أراد أن يحسن إليه ويتصدق عليه .. غلف ذلك باللطف والأدب ..

وفي أحد الأيام يجلس إلى النبي e شاب اسمه جليبيب .. من خيار شباب الصحابة .. لكنه كان فقيراً معدماً ..

وكان t في وجهه دمامة ..

جلس يوماً عند رسول الله e .. فما هي الأحاديث التي حرص النبي e على إثارتها معه ؟ شاب في ريعان شبابه .. أعزب ..

هل يتحدث معه عن أنساب العرب والرفيع منها والوضيع ؟

أم يتحدث عن الأسواق وأحكام البيوع ؟

لا .. فهذا شاب له نوع خاص من الأحاديث يفضله على غيره ..

أثار معه e موضوع الزواج والحديث حوله .. فلطالما طرب الشباب لهذه المواضيع ..

ثم عرض عليه رسول الله التزويج ..

فقال : إذن تجدني كاسداً ..

فقال : غير أنك عند الله لست بكاسد ..

فلم يزل النبي r يتحين الفرص لتزويج جليبيب ..

حتى جاء رجل من الأنصار يوماً يعرض ابنته الثيب على رسول الله r .. ليتزوجها ..

فقال r : نعم يا فلان .. زوجني ابنتك ..

قال : نعم ونعمين .. يا رسول الله ..

فقال r : إني لست أريدها لنفسي ..

قال : فلمن ؟!

قال : لجليبيب ..

قال الرجل متفاجئاً : جليبيب !! جليبيب !! يا رسول الله !! حتى استأمر أمها ..

أتى الرجل زوجته فقال : إن رسول الله يخطب ابنتك ..

قالت : نعم .. ونعمين .. زوِّج رسول الله r ..

قال : إنه ليس يريدها لنفسه ..

قالت : فلمن ؟

قال : يريدها لجليبيب ..

فتفاجأت المرأة أن تُزف ابنتها إلى رجل فقير دميم .. فقالت : حَلْقَى !! لجليبيب ..؟ لا لعمر الله لا أزوج جليبيباً .. وقد منعناها فلاناً وفلاناً ..

فاغتم أبوها لذلك .. وقام ليأتي رسول الله r ..

فصاحت الفتاة من خدرها بأبويها : من خطبني إليكما ؟

قالا : رسول الله r ..

قالت : أتردان على رسول الله r أمره ؟ ادفعاني إلى رسول الله r .. فإنه لن يضيعني ..

فكأنما جلَّت عنهما .. واطمأنّا ..

فذهب أبوها إلى النبي r فقال : يا رسول الله .. شأنك بها فزوِّجها جليبيباً ..

فزوجها النبي r جليبيباً ..

ودعا لها وقال : اللهم صب عليهما الخير صباً .. ولا تجعل عيشهما كداً كداً ..

فلم يمض على زواجه أيام .. حتى خرج النبي r في غزوة .. وخرج معه جليبيب ..

فلما انتهى القتال .. وبدأ الناس يتفقد بعضهم بعضاً ..

سألهم النبي r : هل تفقدون من أحد قالوا : نفقد فلاناً وفلاناً ..

فسكت قليلاً ثم قال : هل تفقدون من أحد ؟

قالوا : نفقد فلانا وفلانا ..

فسكت ثم قال : هل تفقدون من أحد ؟

قالوا : نفقد فلاناً وفلاناً ..

قال : ولكني أفقد جليبيباً ..

فقاموا يبحثون عنه .. ويطلبونه في القتلى .. فلم يجدوه في ساحة القتال ..

ثم وجدوه في مكان قريب .. إلى جنب سبعة من المشركين قد قتلهم ثم قتلوه ..

فوقف النبي r ينظر إلى جثته .. ثم قال : قتل سبعة ثم قتلوه .. قتل سبعة ثم قتلوه .. هذا مني وأنا منه ..

ثم حمله رسول الله r على ساعديه .. وأمرهم أم يحفروا له قبره ..

قال أنس : فمكثنا نحفر القبر .. وجليبيب ماله سرير غير ساعدي رسول الله r ..

حتى حفر له ثم وضعه في لحده ..

قال أنس : فوالله ما كان في الأنصار أيم أنفق منها ..

أي تسابق الرجال إليها كلهم يخطبها بعد جليبيب ..

هكذا كان e يختار لكل أحد ما يناسبه من أحاديث .. حتى لا تمل مجالسه ..

جلس e يوماً مع زوجه عائشة ..

فما الأحاديث المناسب إثارتها بين الزوجين ..؟

هل كلمها عن غزو الروم ؟ ونوع الأسلحة التي استخدمت في القتال ؟ كلا فليست هي أبو بكر !!

أم حدثها عن فقر بعض المسلمين وحاجتهم ؟ كلا فليست عثمان !!

إنما قال لها بعاطفة الزوجية : إني لأعرف إن كانت راضية عني .. وإذا كنت غضبى .. !!

قالت : كيف ؟

قال : إذا كنت راضية قلت : لا ورب محمد ( e ) .. وإذا كنت غضبى قلت : لا ورب إبراهيم ( e ) ..

فقالت : نعم .. والله يا رسول الله لا أهجر إلا اسمك ..

فهل نراعي هذا نحن اليوم ؟

وجهة نظر ..
تحدث مع الناس بما يستمتعون هم باستماعه .. لا بما تستمتع أنت بحكايته ..






( [1] ) موضع على بعد 5كم من المدينة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 9 يناير 2010 - 8:29

إذن من أساليب جذب الناس اختيار الأحاديث التي يحبونها .. وإثارتها ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 9 يناير 2010 - 10:34

جزاك الله خيراً يا استاذ على استفدت كثيرا من هذا الموضوع

بارك الله فيك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALI
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1064
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20   السبت 9 يناير 2010 - 11:01

شكرا يا سيف على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاسلام والتنمية البشرية الحلقة 20
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب النهضة :: التنمية البشرية :: التنمية البشرية.....شارك معانا-
انتقل الى: